أشرف رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي، على مراسيم الجلسة التأسيسية للمجلس الوطني في عهدته الثانية عشر، التي انعقدت يوم 18 مارس 2023 بحضور أعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة، وإطارات سامية في الدولة والجبهة، بالإضافة إلى أعضاء المجلس المنتخبين.
واستهلت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت ترحما على شهداء القضية الوطنية، ثم الاستماع للنشيد الوطني، ليعطي بعدها رئيس الجمهورية جدول أعمال الجلسة التأسيسية.
كما عرفت الجلسة التأسيسية تقديم تقرير اللجنة الوطنية المشرفة على انتخابات أعضاء المجلس الوطني، قدمه رئيس اللجنة السيد أمربيه المامي الداي، استعرض فيه مراحل عمل اللجنة منذ بداية تشكيلها إلى اليوم، مشيرا إلى أنها عملت قرابة شهرين على تحضير أرضية لضمان تسهيل العملية
وأضاف أمربيه المامي الداي، أن اللجنة قدمت خلال الندوات السياسية جملة من الوثائق منها اللائحة القانونية، وثيقة عن الوضع العام للقضية الصحراوية، بالإضافة إلى تقرير عن العهدة السابقة للمجلس الوطني.
وأوضح امربيه المامي الداي أن اللجنة استقبلت 122 ملفا للترشح موزعة حسب الدوائر الانتخابية، لافتا إلى أن اللجنة لم تتلقى أي مشاكل طيلة فترة عملها من التأسيس إلى غاية الإعلان عن النتائج النهائية لأعضاء المجلس.
كما قدم رئيس الجمهورية أمام النواب اسماء لجنة الانتخابات التي ضمت 5 أعضاء يترأسهم سامو احمد سالم، ليقدم بعدها رئيس الجمهورية المرشحين الثلاث لرئاسة المجلس وفقا لمقتضيات الدستور، وقانون الانتخابات وهم على النحو التالي:
حمة سلامة
البشير مصطفى السيد
خيرة بلاهي
لتبدأ العملية الانتخابية مباشرة
حيث تم أنتخاب حمة سلامة رئيسا للمجلس الوطني الصحراوي الذي حصل على غالبية الأصوات المعبر عنها.
ليأتي البشير مصطفى السيد في الترتيب الثاني
فيما حصلت خيرة بلاهي على أقل الأصوات المعبر عنها لتكون في الترتيب الثالث.
وكان النواب الجدد قد صادقوا قبل عملية الانتخابات على لجنة من النواب لتسيير عملية الاقتراع في انتخاب رئيس البرلمان من بين ثلاثة مترشحين وفق ماهو منصوص عليه في دستور الجمهورية الصحراوية.
فهل سيكون البشير مصطفى السيد رئيسا للمجلس الوطني الصحراوي خلفا لحمة سلامة الذي عين رئيسا لأركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي، بعد شغور منصبه في رئاسة المجلس الوطني؟
