قبلت محكمة التحكيم الرياضي شكوى السنغال واعلنت تجميد قرار الكاف بمنح الكأس للمغرب.
📌الحكومة السنغالية تصدر بيانا بشأن تجريد الكاف للمنتخب السنغالي من لقبه القاري لصالح المنتخب المغربي
📌الحكومة السنغالية: نعرب عن استنكارنا الشديد عقب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم
📌الحكومة السنغالية: نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
📌الحكومة السنغالية: هذا القرار غير المسبوق، والذي يتسم بخطورة استثنائية، يتعارض بشكل مباشر مع المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الأخلاقيات الرياضية، وفي مقدمتها الإنصاف والنزاهة واحترام حقيقة ما يجري في الميدان
📌الحكومة السنغالبة: لا يمكن للسنغال أن تقبل بأن يؤدي قرار إداري إلى محو الالتزام والاستحقاق والتميّز الرياضي. وترفض السنغال بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة للتجريد من اللقب.
📌الحكومة السنغالية: نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
📌الحكومة السنغالية: سنلجأ إلى جميع سبل الطعن المناسبة، بما في ذلك أمام الهيئات القضائية الدولية المختصة، من أجل تحقيق العدالة وإعادة الاعتبار لنتيجة الميدان.
📌الحكومة السنغالية: ستظل السنغال ثابتة يقظة وحازمة في الدفاع عن حقوق منتخبها الوطني واستعادة شرف الرياضة الإفريقية.
📌الحكومة السنغالية: نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتفجّرت أزمة جديدة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد قرار مثير للجدل صادر عن هيئة الاستئناف يقضي باعتبار منتخب السنغال منسحبًا من نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، ومنح اللقب لمنتخب البلد المضيف على الورق بنتيجة 3-0.
🔳القرار، الذي نزل كالصاعقة على المتابعين، فتح بابًا واسعًا للتشكيك في نزاهة المسار التنافسي، حيث تحوّل النهائي من مواجهة كروية منتظرة إلى تتويج إداري خالٍ من روح المنافسة، ما أفرغ اللقب من قيمته الرياضية وألقى بظلال ثقيلة على مصداقية الهيئة القارية.
🔳وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الاتحادية السنغالية لكرة القدم رفضها القاطع لما وصفته بقرار مجحف، مؤكدة لجوءها إلى المحكمة الرياضية الدولية للطعن في الحكم، في مسعى لإعادة الاعتبار لما تعتبره حقًا رياضيًا سُلب خارج المستطيل الأخضر.
🔳هذه التطورات تعيد طرح تساؤلات عميقة حول آليات اتخاذ القرار داخل “الكاف”، ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص، في وقت كان يُفترض أن يُحسم فيه اللقب على أرضية الميدان… لا في دهاليز اللجان.
