القائمة الرئيسية

الصفحات

"العيون، في انتظارنا"



الروائي الفرنسي نيكولا روييه يوقع أولى نسخ روايته الجديدة التي تدور أحداثها في الصحراء الغربية التي تحمل عنوان "العيون، في انتظارنا" بعد أن رحله الاحتلال المغربي من الاراضي الصحراوية المحتلة.
يقول الروائي نيكولا روييه في حوار مع جان نويل ليفافاسور " لقد اردت أن أمرّ دون أن يلاحظني أحد. جئتُ كسائح. قضيتُ أسبوعاً أستكشف مدينة العيون. اتُهمتُ برؤية "انفصاليين خطرين"، كما يسمونهم. لذا، "حفاظاً على سلامتي"، فضلوا إرسالي إلى شواطئ أغادير الجميلة". ويضيف "يشكل السكان الصحراويون اليوم أقلية لأن المنطقة مستعمرة استيطانية. صحيح أن هناك برامج استيطانية تضمنت رفع الأجور واستثمارات ضخمة، لكن ليس لصالح الشعب الصحراوي. من يطالبون بالاستقلال، يتعرضون للقمع. الضغط شديد. قد يُسجنون لسنوات، ولا توجد حرية تعبير. يُمنع الصحفيون الأجانب من دخول هذه المنطقة. لقد طُردتُ بسرعة كبيرة."

ثم يقول "تمكنت من التواصل عبر واتساب مع الناس، وقد ساعدني كثيراً آخرون ممن مكثوا في الصحراء الغربية لفترة أطول مني. وبفضل هذه المعلومات، كتبت رواية لأنني أستمتع بالكتابة، وهي وسيلة لإيصال الرسائل".
من صفحة الدكتور غالي الزبير

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...