نشر مفتي القصر الملكي بالمغرب الشيخ الفيزازي المثير للجدل على صفحته الرسمية بـفيسبوك تدوينة مطوّلة أعرب فيها عن استيائه من مواقف حزب الإخوان المسلمين في المغرب تجاه إيران وسوريا، مشيرا إلى حزب العدالة والتنمية المغربي الذي وقع رئيسه التطبيع مع الكيان الصهيوني حين كان رئيسا للحكومة المغربية.
وأشار الفيزازي إلى أن إيران، رغم ما وصفه بـ"المجازر التي ترتكبها في العراق ولبنان واليمن وسوريا"، تُعامل على أنها دولة إسلامية لدى بعض الجماعات في المغرب، في حين يُعتبر قتلاها شهداء. وأضاف أن الانتصارات التي حققتها سوريا على ميليشيات إيران ومؤيديها لم تحظَ بأي اعتراف أو دعم من هذه الجماعات.
وتساءل الفيزازي عن سبب هذا الصمت، موضحاً أنه مرتبط بمحاولة الإخوان التمسك بعلاقاتهم مع الحكومة الإيرانية، محذراً من ما أسماه "التغطية على عقائد شيعية شركية" واتهام من لا يقف مع الشيعة بأنه "صهيوني".
ويتزامن هذا الجدل بين فقهاء المغرب في ظل التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران واستهداف إيران للمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
