القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزائر وموريتانيا تؤكدان دعمهما لمبادئ الشرعية الدولية في الصحراء الغربية


اختتمت اليوم السبت، 14 فيفري، أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية – الموريتانية، بإصدار بيان ختامي مشترك.
وفي إطار اجتماع الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية –الموريتانية، قام محمد بمب ولد مكت رئيس الجمعية الوطنية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية بزيارة إلى الجزائر يومي 13 و14 فيفري، على رأس وفد هام، حيث تم تنظيم أشغال الدورة الأولى للجنة البرلمانية الكبرى الجزائرية – الموريتانية.

اكتشاف المزيد
سياسة
صُحف
ووفقا للبيان الختامي، أشاد الجانبان، بالأجواء الأخوية التي سادت أشغال هذه الدورة والتي عكست متانة العلاقات الثنائية، ومستوى التعاون البرلماني القائم بين البلدين.

كما أكدا عزمهما على تجسيد التوصيات المتفق عليها في شكل برامج ومشاريع ملموسة، ودعم الجهود الحكومية لتعزيز الشراكة الثنائية.

ونوه الطرفان بمستوى التعاون البرلماني الوثيق القائم بين البلدين، وعبرا عن عزمهما على تنفيذ ما اتفقا بشأنه من توصيات بما يضمن تحويلها إلى برامج ومشاريع ملموسة ذات أثر تنموي مباشر.

كما أعربا عن التزامهما بالعمل المشترك من أجل دعم الجهود الحكومية الرامية إلى الرفع من مستوى علاقة التعاون والشراكة الثنائية.

وأشاد الجانبان بتقارب وجهات نظر البلدين إزاء القضايا والأزمات في العالم العربي، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منددين بما يتعرض له من حرب إبادة ومحاولات تهجير قسري.

وبخصوص قضية الصحراء الغربية أكد الجانبين الجزائري والصحراوي دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
كما اتفقا على عقد الدورة الثانية للجنة في نواكشوط في موعد يحدد لاحقا، معربين عن ارتياحهما لنجاح هذه الدورة وحسن تنظيمها.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...