بمشاركة دولية واسعة وأكاديمية رفيعة، انطلقت اليوم بجامعة تندوف فعاليات الملتقى الدولي الموسوم بـ "القضية الصحراوية وجهات النظر القانونية و الجيوسياسية و الاقتصادية في سياق دولي متغير وحاد الاستقطاب"، و ذلك بحضور السلطات الجزائرية وأعضاء في الحكومة الصحراوية الذي سيتواصل إلى غاية 27 فيفري 2026.
يأتي هذا الملتقى بتنظيم مشترك بين جامعة تندوف و جامعة التفاريتي ، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، ليشكل منصة بحثية رصينة تجمع نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف دول العالم منها (الجزائر ، الصحراء الغربية ، إسبانيا، الصين، السويد، ألمانيا، البرتغال، روسيا، والمكسيك).
تتوزع أشغال الملتقى على مدار ثلاثة أيام، تشمل جلسات حضورية و أخرى عبر تقنية التحاضر المرئي، تركز في مجملها على ستة محاور رئيسية:
• الجوانب القانونية: تشمل قراءات في قرارات مجلس الأمن الدولي، وتكريس حق تقرير المصير في القانون الدولي.
• الجيوسياسة: تحليل مكانة القضية الصحراوية في ظل التجاذبات الدولية الراهنة و تعدد الأقطاب.
• الإعلام و الدبلوماسية الرقمية: دور مكافحة التضليل الإعلامي و بناء "الرواية المضادة" لدعم الحق الصحراوي.
• الخدمات العمومية: واقع التعليم و الصحة و المجتمع المدني في الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
• الهوية والأنثروبولوجيا: المقاومة الثقافية وحماية التراث اللامادي للشعب الصحراوي.
• الذاكرة التاريخية: دراسة الاستعمار وتاريخ المنطقة من منظور أكاديمي موثق.
ويشهد اليوم الأول محاضرة افتتاحية1 يقدمها الخبير الدولي #كارلوس_رويز_ميغيل ، بموضوع القضية الصحراوية في عالم مستقطب ، الجغرافيا السياسية و التحالفات العالمية الجديدة ، و تأتي بعدها سلسلة من المداخلات العلمية الهامة، من بينها مشاركات من جامعة "بكين" الصينية، جامعة "لوند" السويدية، وجامعة "مدريد" المستقلة ، بالإضافة إلى كوكبة من الباحثين من الجامعات الجزائرية (تندوف، أدرار، بشار، الجزائر 2، وغيرها).

