أكد الإعلامي والباحث بجامعة إشبيلية، البشير محمد لحسن، أن التحديات والضغوط التي تحيط بالقضية الوطنية الصحراوية لا يمكن أن تكون مبررًا للتراجع عن المبادئ أو التفريط في عهد الشهداء وأمانتهم.
وجاءت تصريحات البشير محمد لحسن خلال مداخلة له في الندوة الرقمية التي نظمتها وكالة الأنباء المستقلة، حيث وجّه رسالة إلى الشعب الصحراوي شدد فيها على أن التضحيات التي قُدمت كانت من أجل الحرية والاستقلال التام، ولا يمكن القبول بأي بديل عن ذلك الهدف.
وأوضح أن ما تمر به القضية الوطنية في الوقت الراهن لا يعدو كونه “عاصفة عابرة”، مؤكدًا أن موازين القوى الدولية متغيرة، وأنه لا يمكن لأي طرف، مهما كان نفوذه، أن يفرض إرادته على العالم بأسره.
وختم البشير مداخلته بالتأكيد على أن الخيار المتاح أمام الصحراويين يظل مواصلة الكفاح على مختلف الجبهات، صونًا للأمانة وتمسكًا بالحقوق المشروعة.
