اكد رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي أن جبهة البوليساريو، لا يمكنها، بأي حال من الأحوال، أن تحل محل الشعب الصحراوي في قراره النهائي حول مستقبله، كونه صاحب السيادة الحصري والوحيد على الصحراء الغربية.
مضيفا "وضمن هذا الإطار الواضح والمؤسس على الشرعية والقانون، فإن جبهة البوليساريو، كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي تبقى اليوم، كما كانت دائماً، على كامل الاستعداد لكل ما يتطلبه الأمر من تقاسم لفاتورة السلام ومرونة وتعاون مع الجهود الدولية للتوصل إلى هذا الحل المنشود."
كما قال الرئيس الصحراوي انه وفي وقت نتوقع فيه التجاوب الدولي لإنجاح هذه الجهود، فإننا نطالب بتوفير الظروف الملائمة، ووضع حد للمواقف التي لا تخدم سوى تأزيم الوضع وتأجيج التوتر في المنطقة، على غرار الانتهاك السافر للاتحاد الأوروبي للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات محكمة العدل الأوروبية نفسها، من خلال مسعى التمرير المخجل لاتفاقيات لا شرعية مع المملكة المغربية، تمس أجواء وأراضي ومياه الصحراء الغربية المحتلة.
