سأذكر سيداحمد نافع السالك بخير.
لن اكتب فيك شعرا ياسيداحمد خوفا من أن تكون الكلمات أقل قيمة من قيمك.
سأذكرك بخير وانت تتقلد منصب رئيس قسم الإعلام المركزي بوزارة الثقافة لتجعل منه إشعاعا ثقافيا ومنهلا لاينضب شغل وقت المتتبعين.
سأذكرك بخير حين اتذكر الجهد الشخصي الذي بذلته في تأسيس الصفحة الإلكترونية لوزارة الثقافة وسهرك الدائم على تأمينها وضمان إستمراريتها دون توقف.
سأذكرك بخير حين وقفت كالطود على خشبة المسرح صارخا"من ذوك لگراف" مفتتحا ملحمة العروة الوثقى بأعلى درجات البساطة والتواضع معلنا تمسكك الأبدي بوطنك وخدمة اهدافه المقدسة.
سأذكرك ياسيداحمد مفتاح حين اتفحص منشورات وزارة الثقافة وتنسيقها وتصحيحها ورسم أغلفتها وضبط عناوينها.
سأذكرك بحسن المعاشرة والصبر على مزاح الرفاق ومعاملتهم باللطف والإحترام كلما التقيت بالصديق سيدي المصطفى والصديق لمرابط المحفوظ وسلامو والرگيبي أو تذكرت المرحوم الشيخ اباها وكيف كنت تصغي لكل واحد منهم لتتعلم منهم دون معارضة قد تعكر صفو العلاقة.
سأذكرك بخير ياسيداحمد مفتاح كلما تذكرت مستواك العلمي
وتواضعك للوطن وللمواطن لأتذكر قول الشاعر:
ملء السنابل تنحني تواضعا.
والفارغات رؤوسهم شوامخ.
سأذكرك ياسيد التواضع وسيد الوفاء وسيد التضحية والعطاء .
سأظل أذكر فيك التربية الحسنة. ودماثة الخلق، والوفاء والإيمان بأن السخاء بالجهد والوقت والمعارف في سبيل قضية عادلة هو قمة التألق والفتوة وأعلى مراتب الرجال .
رحمك الله وادخلك الفردوس بلاحساب ولاعقاب. فنم قرير العين ياقدوة الشباب الصالح. واطمئن فالمسيرة التحررية والثقافية ستظل تشق طريقها بعزم وصمود حتى تحقيق الأهداف التي كنت تجد وتجتهد لتحقيقها.
المجد للشهداء الأبرار والعز والفخر لمن قاوم بإخلاص ووفاء وسقط شهيدا على مذبح الحرية
الشاعر الزعيم علال
