بدأت القضية في أغسطس 2025، عندما تقدم ثلاثة أجانب إلى شرطة الحدود في مطار "رواسي" دون وثائق سفر، مطالبين باللجوء السياسي. وأدت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة المتخصصة إلى كشف أسلوب عمل متطور يُعرف باسم "التدبير التبادلي" (Swapping).
تعتمد هذه التقنية على جعل المهاجر يسافر في جزء من الرحلة بجواز سفره الحقيقي، ثم يقوم في المنطقة الدولية بتبادل بطاقة صعود الطائرة وهويته مع مواطن أوروبي. بعد ذلك، يكمل المهاجر الرحلة النهائية بجواز سفر مزور ولكن بتذكرة طيران أصلية، مما يسمح له باجتياز نقاط التفتيش.
ووفقاً للمحققين، مكنت هذه الشبكة حوالي خمسين شخصاً من الدخول بشكل غير قانوني خلال عام واحد.
وفي 20 يناير 2026، وبعد عدة أشهر من التحقيقات، ألقى أفراد شرطة "المكتب المركزي لمكافحة الهجرة غير الشرعية" (OLTIM) القبض على أربعة أفراد متورطين في هذه الشبكة.
