أوقفت شرطة الموانئ اليونانية الخميس مواطنا مغربيا (31 عاما) في جزيرة خيوس، بعد اصطدام قارب يقل مهاجرين بزورق خفر السواحل، أسفر عن وفاة 15 شخصا غرقا وإصابة أكثر من 20 آخرين. ولا يزال العدد الإجمالي للمهاجرين الذين كانوا يستقلون القارب المنكوب مجهولا.
أعلنت شرطة الموانىء اليونانية الخميس أنه تم توقيف مغربي (31 عاما) في جزيرة خيوس اليونانية، بعد اصطدام بين قارب يقل مهاجرين بزورق لخفر السواحل اليونانيين أسفر عن مصرع 15 شخصا.
وتضمن بيان مقتضب عن المصدر نفسه أن الموقوف أشار إليه ناجون أفغان من الحادث بوصفه مهربا.
ومن المرتقب أن يمثل الخميس أمام قاضي تحقيق بتهمة "تسهيل دخول غير قانوني للأراضي اليونانية" و"رفض الامتثال" و"التسبب بحادث غرق".
وجرى الاصطدام بين زورق لخفر السواحل اليونانيين وآخر يقل مهاجرين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، مساء الثلاثاء قبالة جزيرة خيوس الواقعة على مسافة غير بعيدة من السواحل التركية.
ولقي 15 شخصا حتفهم في هذا الحادث وأصيب أكثر من 20 آخرين.
وذكرت قناة التلفزيون العامة اي آر تي أن عمليات البحث للعثور على ناجين محتملين استمرت طوال يوم الاربعاء وصباح الخميس، بمشاركة خمسة زوارق دورية ومروحية لشرطة الموانئ، من دون أن تسفر عن نتيجة حتى الآن.
ولا يزال العدد الإجمالي للمهاجرين الذين كانوا يستقلون الزورق المنكوب مجهولا.
وشدد وزير الشؤون البحرية اليوناني فاسيليس كيكيلياس أن التحقيق في ظروف الحادث سيتم "بشفافية ومهنية".
ويذكر أن الحكومة اليونانية المحافظة برئاسة كيرياكوس ميتسوتاكيس تنتهج سياسة هجرة صارمة، وقد اتهمت منظمات حقوقية مرارا اليونان بتنفيذ عمليات صد مهاجرين غير قانونية.
ويسعى عدد كبير من المهاجرين لعبور البحر المتوسط سنويا بهدف الوصول إلى أوروبا.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تشرين الثاني/نوفمبر، إن أكثر من 1700 شخص لقوا مصرعهم أو فقدوا في عام 2025 على طرق الهجرة إلى أوروبا في المتوسط والمحيط الأطلسي قبالة سواحل غرب إفريقيا.
وأحصت المنظمة الدولية للهجرة مصرع أو فقدان نحو 33 ألف مهاجر في البحر المتوسط منذ عام 2014.
فرانس24/ أ ف ب
