تتقدم رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية بأحر التهاني وأسمى آيات التقدير للأخ والأسير المدني الصحراوي البر الكنتاوي، بمناسبة معانقته للحرية بعد عشر سنوات قضاها وراء قضبان الاحتلال المغربي.
لقد تحمل الأخ البر الكنتاوي، رفقة رفاقه من مجموعة الصف الطلابي "رفاق الشهيد الولي"، ظلما قاسيا. حيث تم اختطافهم من مقاعد الدراسة في الجامعات المغربية، وزُج بهم في السجون بناءً على ملفات مُفبركة ومحاكمات صورية، انتقاما من دفاعهم السلمي عن حق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره والحرية.
تمثل هذه السنوات العشر عقدا كاملا من الصمود الأسطوري والمقاومة الباسلة خلف القضبان، في مواجهة سياسة القمع والانتقام المنهجية التي يمارسها الاحتلال المغربي ضد الإرادة الصحراوية، وخاصة ضد شريحة الطلاب الناشطين.
إن لحظة انعتاقه اليوم هي انتصار لإرادة الحياة على قيود السجان، وانتصار للقضية العادلة التي ضحى من أجلها. تهنئ رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية الأسير المحرر البر الكنتاوي، وتوجه التهنئة من خلاله إلى كافة الشعب الصحراوي، وإلى الطلاب الصحراويين الأشاوس الذين يدفعون ثمنا باهظا داخل الجامعات المغربية لمجرد ممارسة حقهم في الدفاع عن هويتهم ووطنهم.
وتغتنم الرابطة هذه المناسبة لتنبه الرأي العام العالمي والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى الوضعية المزرية والمخالفة لكافة المواثيق الدولية التي يعيشها الأسرى المدنيون الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي، وإلى السياسة الانتقامية الممنهجة التي تستهدف كسر إرادتهم وإسكات صوت الحق والكرامة.
إن صمود أي أسير هو دافع جديد لمواصلة النضال حتى تتحرر جميع الأراضي الصحراوية المحتلة، ويحصل كل الأسرى على حريتهم، وينال شعبنا حقه غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال.
عاشت المقاومة السلمية للشعب الصحراوي
الحرية لجميع الأسرى الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي
رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية
العيون المحتلة/ الصحراء الغربية
25 يناير 2026
