القائمة الرئيسية

الصفحات

وفد صحراوي بالولايات المتحدة تمهيدا لمفاوضات مرتقبة بين المغرب وجبهة البوليساريو


يتواجد وفد صحراوي يقوده وزير الخارجية والشؤون الافريقية محمد يسلم بيسط بالولايات المتحدة تمهيدا لمفاوضات مرتقبة بين المغرب وجبهة البوليساريو، وسط ترقب لمداولات هذه المفاوضات 
ووفق تقديرات مصادر مطلعة، فإن ما يجري لا يرقى إلى مستوى مفاوضات فعلية بقدر ما يبدو جلسة تمهيدية لجس النبض بين الطرفين ومحاولة جديدة لاختبار مواقف الأطراف من دون أي ضمانات سياسية أو مرجعية تفاوضية واضحة.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن الطرف الصحراوي يقوده وزير الخارجية محمد يسلم بيسط وممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة الدكتور محمد سيدي عمر وممثل جبهة البوليساريو بالولايات المتحدة الأمريكية مولود سعيد، في حين لم تتسرب أسماء أعضاء الوفد المغربي الذي من المرجح أن يكون بقيادة وزير الخارجية ناصر بوريطة وممثل المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، فيما يحضر المبعوث الشخصي الأمين الأممي إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا. كما لا يستبعد حضور ممثل عن الجانب الأمريكي، والمرجح حضور كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس.
ويحضر الطرف الصحراوي من دون أي التزامات مسبقة، انطلاقا من موقف ثابت يدعو إلى مفاوضات مباشرة تحت رعاية الأمم المتحدة وضمن الإطار الذي رسمته قرارات الشرعية الدولية. ولا يذهب الصحراويين إلى أي مسار تفاوضي بوصفه غاية في حد ذاته، بل باعتباره وسيلة وحيدة لتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد في 31 أكتوبر القرار 2797 (2025) حول الصحراء الغربية، جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) سنة كاملة، كما أكد ضرورة إجراء مفاوضات مباشرة للتوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول للطرفين، قائم على التوافق، يتماشى مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك مبدأ تقرير المصير.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...