بعد مرور خمس سنوات على استئناف الكفاح المسلح، بعد الخرق المغربي السافر لوقف إطلاق النار ، ومع ما اثاره ويمكن أن يسببه القرار الأممي الأخير، في ظل السرديات المتناقضة، فقد أصبح من الضروري الانتقال من مقاربة الاستنزاف الحذر والمحدود إلى التصعيد الشامل الذي يكسر عظم الاحتلال وداعميه، مع توظيف كافة أدوات الضغط المتاحة لتكثيف الزخم حول القضية، وتعزيز موقفنا الدولي، وإرساء حق شعبنا في تقرير المصير والاستقلال.
ولن يتأتى كل ذلك دون مراجعة شاملة لادوات العمل وتعزيز عوامل الصمود وتأطير كل الصحراويين في معركة التحرير الوطني، والنظر بعين الحكمة والروية في تمكين اسباب تقوية الجبهة الداخلية؛ التي هي سر المكاسب والاخفاقات !!!
*الصالح البوليساريو*
