توفي اليوم الداعية السلفي الشيخ أبو إسحاق الحويني، وفقًا لما أعلنه نجله حاتم الحويني عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث كتب: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. مات أبي". وسرعان ما انهالت التعليقات من محبيه ومتابعيه، داعين له بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الله الفردوس الأعلى.
وكان الشيخ الحويني قد تعرض مؤخرًا لجلطة في المخ أثناء وجوده في قطر، مما استدعى نقله إلى المستشفى، حيث طالب أبناؤه بالدعاء له بالشفاء العاجل، قبل أن يُعلن عن وفاته اليوم.
مسيرة علمية بارزة في علوم الحديث
وُلد الشيخ أبو إسحاق الحويني، واسمه الحقيقي حجازي محمد يوسف شريف، عام 1956 في قرية حوين بمحافظة كفر الشيخ، وكرّس حياته لنشر علوم الحديث الشريف، ليصبح أحد أبرز علماء الحديث والدعوة الإسلامية في العالم العربي.
وكان للشيخ العديد من المؤلفات والمحاضرات التي أثرت المكتبة الإسلامية، كما اشتهر بمناظراته ودروسه التي جذبت آلاف الطلاب والمريدين، الذين وجدوا فيه مرجعًا علميًا راسخًا في الحديث النبوي.
رحيل العلماء.. فقدٌ عظيم للأمة
بوفاة الشيخ الحويني، تفقد الساحة الإسلامية عالِمًا جليلًا أفنى عمره في خدمة السنة النبوية، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى مثل هذه القامات العلمية.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.
مؤسسة جسور السلام تنعي العلامة المحدث
تنعي مؤسسة جسور السلام الدولية وفاة العلامة المحدث أبي إسحاق الحويني المصري رحمه الله تعالى بدولة قطر الشقيقة..!!!
فقد كان الشيخ الحويني مربيا للأجيال منافحا عن سنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، وله اليد الطولى في إخماد نار الفتنة في الجزائر أيام العشرية السوداء...!!!
فإنا لله وإنا إليه راجعون ، فاللهم اغفر له وارحمه واسكنه منازل الشهداء في جنات النعيم..!!!