مسودة إطار الرصد والتقييم - التي طورها قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار لمفوضية الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع شركائه - صمم لقياس أثر استراتيجية التعليم والتدريب الفني والمهني القارية من خلال ثلاثة محاور أساسية: مواءمة استراتيجية التعليم والتدريب الفني و المهني مع الخطط الوطنية والإقليمية للتنمية، و تعزيز التميز القائم على القيم في أنظمة التعليم والتدريب الفني و المهني، و تعزيز الشراكات من أجل التعاون المشترك وتبادل المعرفة.
في إطار ملاحظات الدول الأعضاء و التجمعات الاقتصادية الإقليمية حول ملاءمة المؤشرات وقابلية التطبيق، و التنسيق الإقليمي وتجميع البيانات، و آلية الدعم الفني والمالي، أبرز ممثل وزارة التربية و التعليم و التكوين المهني أن الجمهورية الصحراوية تولي أهمية كبرى للتعليم و التكوين المهني و الفني نظرا لأهميته في التنمية و الاستثمار في العنصر البشري، مذكرا أن هناك حاجة لمراعاة الأوضاع الخاصة التي تمر بها بعض المناطق في القارة، الشيء الذي يتطلب دعما و حلولا.
شارك في الجلسة التشاورية دول الاتحاد الأفريقي الأعضاء: ممثلون عن السلطات الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني، ووزارات التعليم والعمل والتنمية الاقتصادية، ومسؤولي الرصد والتقييم. التجمعات الاقتصادية الإقليمية: مستشارون فنيون ومنسقون مسؤولون عن توحيد سياسات وبرامج التعليم والتدريب التقني والمهني على المستوى الإقليمي. الشركاء في التنمية: ممثلون عن منظمات مثل اليونسكو، منظمة العمل الدولية، الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، الوكالة الأفريقية للتنمية-النيباد، اليونيسف، وغيرها.