وهذه هي المرة الرابعة منذ بداية العام الأخيرة التي تقوم فيها القوات المغربية بترحيل أو منع دخول صحفيين وممثلي المجتمع المدني الإسبان الذين يحاولون توثيق القمع في الصحراء الغربية المحتلة.
وضم الوفد كل من خيسوس مايسترو وروسا فرنانديث من جمعية التضامن "أم دريكا – أصدقاء الشعب الصحراوي" (عضو في "تنسيقية الجمعيات الداعمة للشعب الصحراوي")، بالإضافة إلى الصحفية غارا سانتانا سواريث وكان هدف البعثة مقابلة عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين وضحايا القمع المغربي، والالتقاء بجمعيات ومدافعين عن حقوق الانسان ونقابيين صحراويين.
على الرغم من دور إسبانيا كالقوة الاستعمارية السابقة والسلطة الإدارية الحالية على الصحراء الغربية بموجب القانون الدولي، فإن الحكومة الإسبانية فشلت مرارًا في حماية مواطنيها من الطرد أو المطالبة بمحاسبة المغرب على انتهاكاته، مما يعكس تخلي مدريد المستمر عن واجباتها القانونية والتاريخية تجاه الشعب الصحراوي. ويأتي هذا الطرد الأخير بالتزامن مع مناقشات الأمم المتحدة حول تجديد ولاية بعثة "مينورسو" – وهي بعثة مشلولة منذ العام 1991 بسبب عرقلة المغرب المنهجية لتنظيم استفتاء حر وعادل لتقرير المصير، بينما يعزز احتلاله غير القانوني عبر القمع وتعزيز الاستيطان ونهب الموارد الطبيعية .
صورة لمراسل "ايكيب ميديا" من مطار لاس بالماس تظهر حضور افراد الجالية الصحراوية ومتضامنين اسبان لاستقبال الوفد المرحل من العيون المحتلة .
المصدر: إيكيب ميديا