ويتعلق الأمر بكل من البرلمانيين:
• إيزابيل سيرا سانشيز
• يوسي سراموا
• كاتارينا مارتينيز
وقد تم منعهم من النزول في مطار العيون المحتلة، في الوقت الذي استقبلت فيه سلطات الاحتلال هذا الأسبوع وزيرة الثقافة الفرنسية ذات الأصول المغربية، مما يؤكد تبني الاحتلال سياسة انتقائية تجاه من يُسمح لهم بزيارة الصحراء الغربية، إذ يقتصر الدخول على من يخدم أجنداته المغلوطة.
ونشير إلى أن المنطقة تخضع لحصار عسكري وأمني مشدد، حيث يسعى الاحتلال المغربي إلى التعتيم على حقيقة الأوضاع في الصحراء الغربية، خوفًا من الإدانة الدولية وفضح ممارساته القمعية ضد المناضلين الصحراويين الذين يرفضون واقع الاحتلال.
وبناءً على ذلك، فإننا في جمعية الشباب الصحراوي بفرنسا نرفض بشدة الحصار المفروض على المنطقة، وندعو سلطات الاحتلال إلى التحلي بالشجاعة وفتح المجال أمام المراقبين الدوليين لمعاينة الأوضاع على أرض الواقع، إذا كانت مزاعمه حول الأمن والسلام والتنمية في المنطقة صحيحة.
كما نجدد مطالبتنا للأمم المتحدة بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل حماية و مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.