قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ان عدم وجود وقف كامل لإطلاق النار ساري المفعول بين المغرب وجبهة البوليساريو يشكل انتكاسة كبيرة في السعي للتوصل إلى حل سياسي
وذلك خلال الملاحظات والتوصيات التي وردت في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية الذي قُدم في الفاتح من أكتوبر الجاري إلى مجلس الأمن الدولي قبل بدأ مشاوراته بشأن قضية الصحراء الغربية.
وقال غوتيريش: "لا يزال عدم وجود وقف كامل لإطلاق النار ساري المفعول بين المغرب وجبهة البوليساريو يشكل انتكاسة كبيرة في السعي للتوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الذي طال أمده ويهدد استقرار المنطقة بشكل أكبر، مع تزايد خطر التصعيد كلما طال أمد الأعمال العدائية. وفي حين لم ترصد بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية أي مؤشرات على حدوث مثل هذا التصعيد في المدى القريب، إلا إطلاق النار المتقطع عبر الساتر الترابي وإستمرار الضربات الجوية شرق الساتر الترابي. وفي هذا السياق، من الأهمية بمكان أن تتوقف جميع الأعمال العدائية على الفور وأن يعاد إقرار وقف إطلاق النار بشكل كامل.
واضاف غوتيرس: "ومع اقتراب الذكرى السنوية الخمسين للنزاع، فإن هذا السياق الصعب لا يزال هذا السياق الصعب يجعل التوصل إلى حل سياسي لمسألة الصحراء الغربية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. لمسألة الصحراء الغربية. وما زلت على اعتقادي أنه من الممكن إيجاد حل سياسي عادل, حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين من شأنه أن يوفر حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية وفقا لقرارات مجلس الأمن 2440 (2018). قرارات مجلس الأمن 2440 (2018) و 2468 (2019) و 2494 (2019) و 2548 (2020) و 2602 (2021) و 2654 (2021) و 2654 (2021) و 2703 (2021)
(2022) و2703 (2023)."
