" كانت طفولتي كذبة كبرى " بهذه الكلمات تستهل جين بنزاكوين مقابلتها مع صحيفة الاندبنتي الفرنسية ، و قد رفعت ثلاث قضايا أمام محاكم بلجيكية للاعتراف بها، كبكر لملك المغرب الحسن الثاني.
و كشفت المواطنة الإسرائيلية-البلجيكية وهي في عقدها السابع ، انها تسعى لإجراء فحص جيني لإثبات بأنها رأت النور نتيجة علاقة رومانسية بين الملك المغربي ووالدتها في خمسينات القرن الماضي.
وقالت السيدة اليهودية، إنها خرجت إلى العلن "من أجل أطفالها وأحفادها"، قائلة إن "لهم الحق في معرفة من أين أتوا".
جين وبحسرة، تحدثت عن الرفض الذي تواجهه، من قبل العائلة الملكية المغربية، اذ تؤكد انها لاتريد العيش في قصر الملك كأميرة، بل يكفيها ان تتناول القهوة في باريس مع أخيها محمد السادس.
وفي الذكرى 25 لاعتلاء محمد السادس عرش المغرب، تطالب اخته جين، الإنصاف والاعتراف بحقها كابنت بكر للراحل الحسن الثاني.
