جدد الرئيس الصحراوي السيد إبراهيم غالي التأكيد على الإنخراط التام لحكومة الجمهورية الصحراوية في العمل على تنفيذ إعلان نيروبي الخاص بالأسمدة وصحة التربة بإفريقيا، إضافة الى دعم البحث والتطوير بشأن استخدام الأسمدة من خلال تفعيل المركز الافريقي لتطوير الاسمدة بهراري الزيمبابوية.
كما أبرز الرئيس في كلمته التي القاها ممثله بالقمة الوزير الأول أنه في الوقت الذي تواجه فيه الجمهورية الصحراوية تحديات كبرى فيما يتعلق بالانخفاض في جودة التربة ومحدودية القدرة على الانتاج الزراعي وغياب الأمن الغذائي وعلى غرار العديد من البلدان الأفريقية’ فإنها تخوض في الوقت عينه نضالا باسلا في سبيل إنهاء الاستعمار من ترابها الوطني وضمان تقرير المصير لشعبها. وهي تحديات مرتبطة ومتداخلة. مؤكدا انه وبسبب استمرار الاحتلال المغربي اللاشرعي لأجزاء من تراب الجمهورية الصحراوية، فان الشعب الصحراوي يواجه نهبا ممنهجا لثرواته الطبيعية، كما هو الحال بالنسبة لمنجم بوكراع للفوسفاط، الذي يعد من أكبر مناجم الفوسفاط واكثرها جودة على المستوى العالمي، بما يمثل خرقا سافرا لمبدأ السيادة الدائمة للشعوب على مواردها الطبيعية، المبني على حق الشعوب والأمم في التصرف في مواردها الطبيعية بما يساهم في تنميتها ورفاهها".
