الاستقالة جاءت بعد يوم واحد من التحقيق الذي أجرته جامعة Nord universitet بشمال #النرويج والذي خلص إلى أن رسالة الماجستير الخاصة بها في عام 2021، كان بها قدرًا لا بأس به من السرقة الأدبية.
جاء تعليق الوزيرة المستقيلة أنها لم تكن تنوي سرقة مجهود آخرين، ووصفت نفسها بأنها مؤلفة مشاركة.
وسبق في يناير/كانون الثاني الماضي استقالت ساندرا بورش من منصبها كوزيرة للبحث والتعليم العالي، على أثر كتشف أحد الطلاب أن أجزاء من رسالتها للماجستير، بما في ذلك الأخطاء الإملائية، تم نسخها دون إسنادها إلى مؤلف آخر.