أكد عضو الامانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني خلال كلمة افتتاح الدورة الخريفية اليوم الاربعاء والتي تتزامن مع الذكرى 48 لتأسيس المجلس الوطني ان هذه المناسبة لها دلالاتها التاريخية العظيمة، حيث شكلت هذه اللحظة المفصلية في القطيعة النهائية مع المستعمر الاسباني وبداية التأسيس للدولة الصحراوية الحديثة بعد إعلان الوحدة الوطنية، حيث كان أول تأسيس للمجلس الوطني الصحراوي يوم 28 نوفمبر 1975، تحت اسم “المجلس الوطني المؤقت” على أنقاض الجمعية الوطنية الاسبانية وقد شكل ميلاده ردا وطنيا، على اتفاقية مدريد المشؤومة والتي حاولت مصادرة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال .
وابرز رئيس المجلس الوطني ان هذه التجربة الفريدة تستوجب العمل على صيانة المكتسبات التي حققها المجلس الوطني الصحراوي كتجربة وطنية وما تتطلبه الوضعية الراهنة من استعداد وتأهب وانخراط في إنجاز البرامج والدفع بها إلى تحقيق الأهداف المرجوة والارتقاء بها إلى المستوى الذي تستوجبه حالة الحرب والمثابرة في تنشيط العمل البرلماني والمرافعة في نشر القضية الوطنية وجلب الدعم السياسي والمعنوي والمادي ومقارعة الاحتلال في المحافل والمنابر الدولية، وتفعيل عمل مجموعات الصداقة البرلمانية في تكثيف العمل الدبلوماسي واستثمار مكاسبه لصالح شعبنا في مختلف ساحات الفعل الوطني والإلتفاف حول رائدة الكفاح الوطني، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ومواصلة درب التحرير حتى تحقيق الهدف الاسمى لشعبنا في الحرية والاستقلال.
وبالمناسبة ترحم رئيس المجلس الوطني على شهيدات وشهداء المؤسسة البرلمانية الصحراوية والذين كان اخرهم الشهيد سيد المهدي عبد الرحمن الذي نال شرف الشهادة وهو يقارع الاعداء في ساحات العز والشرف بعدما ترك بصماته الوضاءة خلال مسيرته البرلمانية المظفرة وهو يترأس لجنة الدفاع والأمن لعهد متتالية ـ يضيف رئيس المجلس الوطني.
وشهدت فعاليات افتتاح الدورة الخريفية تخليد الذكرى ال48 لتأسيس المجلس الوطني وتقديم مداخلات للمجلس الاستشاري واللجنة السياسية ولجنة الدفاع والأمن.
