اعلنت المملكة العربية السعودية عن تأجيل قمة الشراكة بين الإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية التي كان من المقرر انعقادها يوم 11 نوفمبر الجاري بالرياض.
ومهما كانت مبررات التأجيل الحقيقية سواء كانت بسبب مشاركة الجمهورية الصحراوية في القمة باعتبارها أحد أعضاء الإتحاد الأفريقي وتدرك الرياض جيدا ان المملكة المغربية تجلس إلى جانب الجمهورية الصحراوية في الإتحاد الأفريقي و تحضر إلى جانبها فى قمم الشراكة مع الإتحاد الأوروبي و مع جميع الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.
أو كانت مبرات التأجيل هذه المرة تداعيات الحرب على غزة والعجز الدولي وبالخصوص العربي والإسلامي على إتخاذ موقف موحد تجاه الغطرسة الصهيونية المدعومة من طرف الاستكبار الأمريكي ، فإن المملكة العربية السعودية بإعتبارها من أكبر الدول العربية والإسلامية فوتت فرصة عليها وعلى العرب والافارقة والمسلمين لإستغلال التحولات العالمية الجارية في الشرق الأوسط وأوروبا وبحر الصين الجنوبي لإفتكاك دور رئيسي لصالح دولنا ومصالح شعوبنا العربية والإفريقية والإسلامية.
