أفادت مصادر خاصة لوكالة الأنباء المستقلة عن تجاوزات تعكس سحب الثقة من المكلف بأمريكا اللاتينية والكريبي، السفير محمد ازروگ.
حيث ذكرت المصادر، بأن الدبلوماسي محمد ازروگ لم يتواصل في هذا الموضوع مع الأمين العام للجبهة رئيس الجمهورية ابراهيم غالي، وان الموضوع برمته تمثل في رسالة احتجاج بعث بها الى وزير الخارجية توضح التجاوزات التي تمت من خلال التنسيق المباشر مع الحكومات والهيئات الصديقة والحليفة بدون المرور به كمسؤول عن الملف أو حتى اشعار مركزية امريكا الاتينية.
وعليه فإن ما تم من تجاوز في حقه من خلال تنفيذ وتنسيق في منطقة امريكا الاتينية والكريبي دون حتى احاطته علما، يفهم حسب الاعراف اقالة غير مباشرة للمكلف من منصبه.
وهذا ما دفعه الى ترك المجال بشكل سلس لمن هم أكثر "كفاءة ومصداقية وثقة" عند القائمين على الشأن العام الوطني.
و حسب المتتبعين فإن الرجل بادر بهذه الاحاطة لوزارة الخارجية، بكل هدوء وبكثير من المسؤولية المعهودة فيه بعيدا عن المزايدات واللغط، وحتى لا يتم استعمال الموقف داخل المسرح السياسي الداخلي و إعطاء الفرصة للقائمين على الشأن الدبلوماسي، بأن يختاروا من يرونه مناسبا لتنفيذ المهمة وحتى لا يشكل عقبة امامهم.
هذه هي الأسباب الحقيقية وراء هذه الرسالة. و حسب نفس المصادر لم تشمل رسالة الدبلوماسي ،أي ملاحظة لا حول تعيينات السفراء او الممثلين في القارة ، ولا حتى حول الامكانيات المادية التي و حسب التحريات تم تخفيضها (ميزانية العمل) الى النصف مقارنة بما كان عليه الحال منذ تولي الرجل المنصب. حيث ان الميزانية المخصصة للمكلف بأمريكا الأتينية و الكريبيى يضيف نفس المصدر هي اقل بالثلث من ميزانية، المكلفين بكل من أوروبا، آسيا وأفريقيا، بالرغم من التباين في النتائج الميدانية، اين اظهر الرجل قدرته في تحريك جبهة امريكا الاتينية في ظرف وجيز وبإمكانيات متواضعة جدا.
وبعد مكاتبته لجميع السفارات والمكاتب بالقارة، بضرورة التواصل مع المركزية بشكل مباشر منذ لحظة وصول هذه الرسالة اليهم، قام العديد من السفراء والممثلين في القارة بدورهم بمكاتبة وزارة الخارجية بضرورة انصاف الرجل والتعبير عن دعمهم له فيما كتبه للوزارة المعنية، لما يشهدوا له من احترافية ومهنية عالية، والاهم طيب المعاملة والإحترام المتبادل حسب الرسالة التي بعث بها هؤلاء الدبلوماسيين، وهي السابقة التي لم يشهدها جهاز الخارجية الصحراوية منذ نشأته، ان يحتج هذا العدد من السلك الدبلوماسي من اجل انصاف مسؤولهم، عكس اماكن اخرى تعج بالمشاكل والخلافات داخل مختلف السفرات والمكاتب وكذلك بينهم ومركزياتهم.
وفي الاخير، حسب نفس المصدر ان الرجل مازال متمسك بمحتوى رسالته في غياب مبادرة من الجهات الرسمية لحلحلة الموضوع حتى اللحظة من ما يفضي للمزيد من التعتيم و بوادر مواصلة الأزمة.
ولنا متابعة في الموضوع.
.jpeg)