نفت جبهة البوليساريو التطرق الى موضوع وقف إطلاق النار مع نائب مساعد وزير الخارجية والمكلف بشمال أفريقيا بمكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية جوشوا هاريس الذي زار مخيمات اللاجئين الصحراويين مؤخرا وعقد لقاءات مع قيادة جبهة البوليساريو.
واكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو سيدي محمد عمار أن جبهة البوليساريو لم تتوصل بأي خطة من الأمم المتحدة أو غيرها وأن "وقف إطلاق النار" لم يكن قط موضوع نقاش مع الطرف الصحراوي.
واضاف في حوار مع التلفزيون الوطني الصحراوي، على أن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، للمناطق الصحراوية المحتلة تبرز الطبيعة الدولية لقضية الصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار على جدول أعمال الأمم المتحدة.
وخلال حوار صحفي مع جريدة الخبر الجزائرية قال نائب كاتب الدولة للخارجية الأمريكية، مكلف بشمال إفريقيا "جوشوا هاريس" لقد كان الهدف من زيارتي إلى تندوف هو التعبير عن صدق إرادة حكومتي في دعم العملية السياسية للأمم المتحدة الرامية إلى المضي قدما نحو حل سياسي دائم ولائق للصحراء الغربية. لقد كانت هذه هي زيارتي الأولى ومثّلت لي فرصة للفهم ورؤية بشكل مباشر للغاية الوضع على أرض الواقع والتشاور، بما في ذلك مع الأمين العام، ابراهيم غالي، حول أهمية دفع العملية السياسية للأمم المتحدة إلى الأمام. وباعتباره المبعوث الشخصي، يعمل السيد دي ميستورا بشكل مكثف للغاية لتحقيق تلك الحركة السياسية، ولقد كان مجلس الأمن، بدعم من الولايات المتحدة، واضحا للغاية، بما في ذلك من خلال اللائحة الأممية رقم 2654، بشأن الدعم الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام الأممي، والحاجة الملحة للتنفيذ. لذلك كانت هذه فرصة للتأمل في جدية حكومتي في دعم ذلك. وبالمناسبة، أعتقد أنه من المهم أن نشير هنا إلى أنني أعتقد أن هذه الرؤية مشتركة بالكامل بين الولايات المتحدة والجزائر، وأننا ننظر إلى هذا الأمر حقا من حيث الإلحاح والتركيز للتأكيد على إنجاح مسار عملية الأمم المتحدة هذه ومساعي المبعوث الشخصي، حيث لم تنجح الجهود السابقة للأسف.
وأضاف هنالك تصعيد عسكري في المنطقة، لذلك، فإن هدفنا يكمن في إنجاح العملية السياسية، وهذا التصعيد يتعارض مع نجاح مسار الأمم المتحدة، لقد بذلنا جهودا لإعادة إرساء عملية سياسية بالنظر لأهمية وقف أي تصعيد للنزاع العسكري.
