القائمة الرئيسية

الصفحات

غياب ملك المغرب في اجازته السياحية خارج بلده اوقات الأزمات حديث الصحافة الدولية



على وقع الزلازل التي هزت المغرب ليلة البارحة وخلفت قرابة الف قتيل والاف الجرحى والمصابين وتشريد آلاف العائلات يبقى ملك المغرب في اجازته السياحية المفتوحة خارج البلاد.
وبعدما قدمت كل دول العالم مواساتها لضحايا الزلازل يغيب ملك المغرب عن مواساة مواطنيه الذين وجدوا أنفسهم في العراء يبكون ضحاياهم في قرى ومدن تنعدم فيها البنى التحتية الأساسية.
ظاهرة غياب ملك المغرب خاصة في اوقات الأزمات باتت حديث الصحافة الدولية حيث تقول صحفية الفايناشال تايمز في تقرير لهبة صالح بعنوان "النخبة المغربية تتنفس الصعداء لعودة العاهل الغائب إلى قواعده". وتقول الكاتبة إن غيابات الملك المطولة في الخارج في العام الماضي، وصداقته مع ملاكم ورياضي فنون قتالية لامع وشقيقيه كانت أمورا مثيرة للقلق وأدت إلى الكثير من الهمهمات وأزعجت كبار المسؤولين، القلقين بشأن صورة النظام الملكي في بلد يشهد الكثير من انعدام المساواة ولكن يمثل فيه الملك أساس للاستقرار.
ويبقى أن نرى كم من الوقت سيبقى الملك في فرنسا. وكلما طال بقاؤه، كلما زاد الاضطرابات التي سيسببها بين مواطنيه و حتى بين أقرب المتعاونين معه.
ضرب زلزال قوي نادر المغرب، ليل الجمعة السبت، ما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص وإلحاق أضرار بالمباني من قرى جبال الأطلس إلى مدينة مراكش التاريخية.
وقتل 820 قتيلا و 672 مصابا من بينهم 205 في حالة خطرة، بحسب حصيلة صادرة عن وزارة الداخلية المغربية.
وحدد مركز الزلزال في إقليم الحوز جنوب غرب مدينة مراكش.
وعرض التلفزيون المغربي مشاهد من أعقاب الزلزال، حيث بقي الكثيرون في الخارج خوفا من الهزات الارتدادية.
وقفت عائلات قلقة في الشوارع أو متكدسة على الرصيف، وبعضها يحمل أطفالا أو بطانيات أو متعلقات أخرى.
وتسلق عمال طوارئ فوق أكوام الحجارة وبقايا الجدران المنهارة، وكادت سيارة أن تدفن تحت أنقاض مبنى منهار.
وشوهدت سلال ودلاء وملابس وسط الحجارة المتناثرة في بقايا أحد المباني

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...