القائمة الرئيسية

الصفحات

اجتماع الأمانة بعد جمعة الشهداء الخمسة


اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الرئيس، إبراهيم غالي، لا يملك أية إستراتيجية لإدارة الحرب، ولم يعلنها بناء على خطة تصعيد أو حتى حرب استنزاف واضحة المعالم. فبعد مرور ثلاث سنوات على إعلانه الحرب، ومع استمرار غياب أية رؤية واضحة لكيفية إدارتها، وبعد تعهده في المؤتمر الأخير بجلب الدعم العكسري، يحاول التغطية على تلك النقائص بتكثيف الزيارات الخارجية التي يمكن أن ينوب عنه فيها وزير الخارجية أو أي مسؤول آخر.
وبعد جمعة الشهداء الخمسة، الذين من بينهم عضو للأمانة الوطنية للبوليساريو وقائد ناحية عسكرية، كان يُنتظر أن يعقد الرئيس اجتماعاً للأمانة لمناقشة الوضع، وأن تكون الحرب على رأس أولوياته. وبالفعل، عقد الرئيس يوم أمس اجتماعاً للمكتب الدائم للأمانة الوطنية بحضور بعض أعضائه مع تسجيل غياب البعض الآخر. فالمكتب الدائم للأمانة الذي يضم 11 عضواً، ويُفترض أن يحضروا جميعاً لاجتماع بذات الأهمية. وبالعودة إلى ترتيب أولوياته، فإن الاجتماع خُصص لدراسة آخر المستجدات التي تعرفها القضية الوطنية: 
1. حقوقيا. 
2. سياسيا.
3. على المستوى الدولي.
وفي الفقرة الأخيرة جاء ما يلي حرفياً:
"ويتدارس الإجتماع آخر التطورات الميدانية على مختلف الجبهات خاصة العسكرية، وجبهة الأرض المحتلة". بمعنى أن الحرب تأتي في رابع ترتيب أولويات الاجتماع. 
وعلى أية حال، يتمنى الصحراويون أن يكون الاجتماع قد خرج بحلول للقضايا المطروحة أو على الأقل بنقاط ملموسة وخطة واضحة.
البشير محمد لحسن.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...