عبر قطاع الشهيد سيدي عثمان سيد أحمد بجاليات الجنوب عن إستنكاره للصمت المريب الذي يطبع مواقف منظمات حقوق الإنسان تجاه ما يقع للشعب الصحراوي بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية .
قطاع سيدي عثمان سيدي أحمد وفي بيان له ، استنكر الصمت المريب والتواطؤ الذي طبع و يطبع مواقف المنظمات الدولية لحقوق الانسان و أجهزتها المختلفة ، معربا عن استغرابه من تجاهل مجلس الأمن الدولي لمطلب الشعب الصحراوي و كل محبي السلام و المدافعين عن حقوق الانسان في العالم المتمثل في إيجاد آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
وجدد مناضلي القطاع تضامنهم المطلق وتآزرهم مع الأسرى السياسيين في السجون و الزنازين المغربية ، منددين بالسياسة التي يواجه بها النظام المغربي هؤلاء الأسرى و الوحشية التي تطبع تعاملهم معهم و اللامبالاة التي يردون بها على مطالبهم المشروعة.
وحيا قطاع سيدي عثمان سيدي أحمد الأسرى و على رأسهم ضراغم ملحمة أگديم ازيك و أسود الصف الطلابي ، مثمنين تضحيات عائلات هؤلاء الأسرى و جلدهن و مصابرتهن و مرابطتهن على نهج العطاء و النضال لانتزاع الحرية و الاستقلال.
