حقّق مقطع فيديو الإمام والقطة التي اعتلت كتفه أثناء صلاة التراويح، مشاهدات قياسية في وقت وجيز، حيث بلغت مليار على منصة يوتيوب.
وبحركة عفوية بسيطة طار المقطع من أرض الجزائر ما بين صفحات الشيشان شرقا، إلى مواقع الأمريكان غربا، على حد قول الناشط المصري الشهير عبد الله الشريف.
وأضاف الناشط المصري: “أفسد الشيخ الطيب نصوصا كتبت ونجوم تكلفت وبروفات أرهقت وملايين أنفقت بتصوير مجاني ودعاية مجانية وقطة”.
وأردف: “إنها قوة الحقيقة “بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه”..”.
واحتفى نشطاء بمختلف مستوياتهم الفكرية وتوجهاتهم الدينية بالصدى الكبير الذي حققه المقطع العفوي الذي حقق مليار مشاهدة خلال 24 ساعة فقط من نشره، مؤكدين بأنه يتضمن رسالة عميقة.
وفي الوقت الذي تعالت فيه بعض الأصوات القائلة بأن الفيديو عادي وليس فيه ما يبهر، أكد آخرون بأن تصرف الإمام انعكاس لديننا وعقيدتنا.
في ذات السياق احتدم الصراع عبر تويتر بشأن هوية الإمام، حيث حاول ذباب المخزن المغربي كالعادة ركوب الموجة ونسبه إلى المغرب، زاعمين بأنه الإمام الكفيف من وجدة.
وتداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، مقطع فيديو تظهر من خلاله قطة وهي تعتلي كتف الإمام الجزائري أثناء صلاة التروايح.
وكان الإمام منهمكا في تلاوة القرآن والقطة تحوم من حوله، ثم قفزت للصعود كتفه فواصل قراءته وأخذ يلاعبها بيده رفقا بها، كما قال نشطاء ممن استحسنوا تصرفه
المصدر : الشروق أون لاين
