في مشهد عجيب، وقدر من أقدار الله الماضية، وفي توفيق رباني فريد من نوعه؛ تقفز القطة الجزائرية على صدر إمام جزائري هو الشيخ وليد مهساس إمام مسجد أبي بكر الصديق في الجزائر خلال صلاة التراويح، فتعامل معها بكل عفوية ولطف ورأفة ورحمة وإنسانية؛ مسترشدا بتعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة في التعامل مع هذا الحيوان الأليف؛ فإنها من الطوافات. وذكرنا بقصة الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه، الذي كان محبا لقطة يلاعبها ويداعبها ويعتني بها، حتى لُقّب بها، فكني بأبي هريرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناديه بأبي هر، فاشتهر بهذه الكنية أكثر من اسمه الحقيقي عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني رضي الله عنه.
ولقد أراد الله تعالى بهذا المشهد الإنساني من الشيخ وليد المتواضع الخاشع المتمكن من تلاوته وحفظه أن يرفع ذكره، وأن تصل آية من آيات الله إلى مئات ملايين البشر للاستماع إليها، حيث تجاوزت متابعات فيديو الشيخ وليد والقطة مليار و600 مليون مشاهدة خلال يوم واحد، فسبحان الله على قضائه وقدره.