القائمة الرئيسية

الصفحات

الإفراط في التفائل والأمل والجنوح الى السلم في زمن الحرب قد يضاعف آلام الشعب ومعاناته


الجبهة ستقوم بتوفير المرور الآمن للبعثة للقيام بقافلة برية لوجستية لإعادة تزويد أفرقتها في المناطق الصحراوية المحررة .على عكس الأخيرة أي المينورصو التي قد لاتملك أحيانا سوى حماية مصالح المغرب وتوفير له على طبق من ذهب ماعجز عنه ميدانيا (التجسس والتخابر) .
البوليزاريو هي التي بادرت بتسليم حوالي 400 أسير مغربي وهي التي تنازلت وعرجت للسلم 30 سنة . و استجابت لنداءات الأمم المتحدة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار والجلوس على طاولة المفاوضات، وقبلت بالوساطة ورحبت بالمكون الأممي الذي طرده المغرب ومنعه من الوصول الى المناطق المحتلة ، والبوليزاريو هي السبّاقة في مبادرات حسن النية والجنوح للسلم ،البوليزاريو ماتزال ملتزمة بضمان أمن وسلامة المراقبين العسكريين التابعين للمينورسو الموجودين في المناطق الصحراوية المحررة فضلا عن مساعدتها في تسهيل عمل البعثة عن طريق توفير المرور الآمن المنتظم لرحلاتها الجوية للإمداد ولقوافل الربط البرية بين موقع الأفرقة، من بين أمور أخرى، على خلاف المغرب الذي نسف وقف إطلاق النار وتمادى وتحدى ولازال يواصل التنصل من اللوائح الاممية و قرارات الشرعية الدولية منذ تعيين اول مبعوث اممي للصحراء الغربية في غياب ردة فعل جادة من هيئة الامم المتحدة.
فهل نحن على صواب جراء مبادرات حسن النية ؟! وهل سينصف المجتمع الدولي حق الشعب الصحراوي الذي بات "رمزا للصمود" و"شعارا عالميا لقوة الشرعية" بفضل دماء شهدائه ومقاومة شعبه الباسلة . أم أننا ننفخ في رماد ....والعالم منطقه القوة وماأخذ بها لايسترد إلا بها .
الاعلامي القدير : بابا/السيد/لعروسي

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...