القائمة الرئيسية

الصفحات


وحدهم سكان ولاية الداخلة من يتكلفون في أساليب الضيافة حتى لا يشعر الضيف بالغربة أثناء إقامته بينهم.
حدثني أحدهم، أن إحدى المواطنات إرتفع ضغط دمها بعدما أعلمت في اللحظات الأخيرة انها خارج لائحة المستضيفين لضيوف المؤتمر السادس عشر.
المواطنة كانت قد إستدانت لترميم بيوتها و إشترت ما تحتاج من أواني و أفرشة جديدة لإستقبال ضيوفها و مثلها يفعل كل سكان الولاية في حالة تنظيم حدث كبير يتطلب الضيافة.
لا خوف على شعب يستقبل ضيوفه بلهفة منقطعة النظير و يتباشرون بقدومهم و يقدمون لهم أشهى المآكل و المشارب رغم شح ذات اليد و بساطة العيش و تأثيرات سنوات اللجوء و الحرمان.
المكوث بين هؤلاء البسطاء يزيد في العمر بركة و يبث في الروح راحة نفسية و إطمئنان فريد.
محمد مقاديلو

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...