حدثني أحدهم، أن إحدى المواطنات إرتفع ضغط دمها بعدما أعلمت في اللحظات الأخيرة انها خارج لائحة المستضيفين لضيوف المؤتمر السادس عشر.
المواطنة كانت قد إستدانت لترميم بيوتها و إشترت ما تحتاج من أواني و أفرشة جديدة لإستقبال ضيوفها و مثلها يفعل كل سكان الولاية في حالة تنظيم حدث كبير يتطلب الضيافة.
لا خوف على شعب يستقبل ضيوفه بلهفة منقطعة النظير و يتباشرون بقدومهم و يقدمون لهم أشهى المآكل و المشارب رغم شح ذات اليد و بساطة العيش و تأثيرات سنوات اللجوء و الحرمان.
المكوث بين هؤلاء البسطاء يزيد في العمر بركة و يبث في الروح راحة نفسية و إطمئنان فريد.
محمد مقاديلو
