القائمة الرئيسية

الصفحات

تعزية ابراهيم محمد محمود بيدالل في رفيقه الشهيد خطري سعيد برا


"لله ما اخذ و له ما اعطى ، و كل شيء عنده باجل مسمى ، فلتصبر و لتحتسب" .
ببالغ الحزن و الاسى و بقلوب راضية بقضاء الله و قدره تلقينا نبأ استشهاد الاخ و الصديق و رفيق الدرب الطويل المغفور له و المرحوم بعون الله : خطري سعيد برة .
عرفته شابا في مستهل عمره و قد التحق ضمن عشرات الشباب بجيش التحرير الشعبي الذين غادروا مقاعد الدراسة جاعلين من دعمه وجهتهم و خيارهم المفضل.
و فعلا شكلت تلك الدفعة و قد كانت نخبوية بامتياز ، شكلت قيمة مضافة لكل وحداة و مديرياة الجيش و اركاناته و اعطت زخما و دفعا قويا و حاسما سيظل معلمة وضاءة يزخر بها السجل التاريخي لجيشنا العتيد و كان لهذه النخب الفضل في تحقيق الكثير من الاهداف و النجاحاة الخارقة للعادة في اكثر من مجال و ابلوا البلاء الحسن في كل المعارك التي خاضوها بشجاعة و اقدام قل نظيرها و اسهموا بفعالية في ما عرفه الحيش من نقلة نوعية " ثورة حقيقية" في مجالاة الابداع التقني و الانتاج الثقافي و التحصيل المعرفي ...

كان خطري سعيد ضمن هذه النخبة طيبا ، مهذبا ، بشوشا ، صبورا ، ناضجا ، مواظبا و قد شارك و ساهم في مختلف الانشطة القتالية و الادارية و تدرج في المهام العسكرية تدرجا محترما.

اليوم و نحن نفتقده كجسد فهو اكثر من خطري الفرد الواحد لانه يرمز الي جيل كامل يسجل له التاريخ انه جيل شارك و ساهم و انجز الكثير و الكثير من المكاسب و المئاثر الخالدة .
ادعو الله ان يغفر له و ان يشمله بواسع رحمته و ان يحعل قبره روضة من رياض الجنة و ان يلهم اهله و ذويه و كل رفاقه جميل الصبر و السلوان .

انا لله و انا اليه راجعون

ابراهيم محمد محمود بيدالل .

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...