القائمة الرئيسية

الصفحات

الباريس أصبح أصغر حجماً عن وصوله إلى بروكسل؛


لهيب تعيشه السياسة الإسبانية و ضغط كبير خوفاً من المستقبل، بعد الخطوات الثابتة و الرزينة و المدروسة، التي أبانت عنها الدبلوماسية الجزائرية، في المرافعة عن القضايا العادلة و الدفاع عنها، مهما كلف الأمر من ثمن.
وزير الخارجية الاسباني، كان ينوي حسب أجندته زيارة للولايات المتحدة الأمريكية، لكن العقاب الجزائري، جعله يلقي كل برامجه و يبحث على وجه السرعة عن مخرج ينقذه من عمق المأزق الذي بدأت إسبانيا تدفع ثمنه دون أن تجني ثماره.
ساعات بعد إعلان الجزائر تعليق معاهدة الصداقة و حسن الجوار مع إسبانيا، خرج الرجل الذي يظهر في الفيديو بخطاب قوي و تصريحات، ظن البعض أنها ستكون بداية رد إسباني حازم و صارم على الجزائر قال فيها: ”سنلجأ إلى المحاكم إن تطلب الأمر من أجل حماية مصالحنا“.
24 ساعة بعد تصريحاته هذه، حلق الوزير الباريس إلى بروكسل، عساه يجد مخرجا لدى الإتحاد الأوروبي، و بعد إجتماعه بالمسؤولين الأوروبيين، خرج الرجل بخطاب غير الذي ذهب له من مدريد يقول فيه:” نحن لم نقم و لم نقل أي شيء يجعل الجزائر تعاملنا بهذا الأسلوب“
الظاهر من التحول الكبير في خطاب الرجل و لهجته، أن الإتحاد الأوروبي حذره من الجزائر و منعه من اللجوء للمحاكم و إظهار أي مقاومة أمام السلطات الجزائرية، و قد نستخلص أيضاً من الأوروبيين واعين بأهمية الحفاظ على الجزائر كشريك اقتصادي و سياسي، و لو كلف الأمر التضحية بالمصالح الإسبانية.
إسبانيا تدفع ثمن تهورها، و التصعيد واااارد جداً، و الحل لم يعد في يد مدريد الآن، بل كل موازين القوة و ارواق الضغط بيد الجزائر، التي ستعمل على أن تكون إسبانيا النموذج الحي و المثال الواضح لكل من تسول له نفسه التلاعب بالعلاقات الثنائية أو تشويه التعاون المتبادل، و من الآن من يتعامل مع الجزائر، سيكون جد حذر في مواقفه و توجهاته، و إلا مصيره لن يختلف عن مصير إسبانيا.
الشيخ لكبير سيدالبشير

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...