أستشهد، ليلة أمس الخميس، عسكريان جزائريان، ويتعلق الأمر بكل من: الملازم العامل سيدهم مرباح الدين والعريف المتعاقد بن عليوة نسيم، إثر اشتباك مع مجموعة إرهابية على الشريط الحدودي بمنطقة حاسي تيريرين بالقطاع العملياتي إن قزام بإقليم الناحية العسكرية السادسة جنوبي البلاد.
وقال، بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، أن الاشتباك مع المجموعة الإرهابية، أسفر عن” القضاء على إرهابيين واسترجاع رشاش ثقيل عيار ملم، ومسدسين رشاشين من نوع كلاشينكوف وسيارة رباعية الدفع وكمية من الذخيرة من مختلف العيارات ”
وقالت رئاسة الجمهورية الجزائرية، في منشور عبر منصة فيسبوك، ان الرئيس الجزائري تلقى ”بقلب محتسب وصابر، نبأ استشهاد الملازم العامل مرباح الدين سيدهم، والعريف المتعاقد نسيم بن عليوة، خلال اشتباك مع مجموعة إرهابية على الحدود الوطنية، بمنطقة حاسي تيريرين، بالقطاع العملياتي، إن قزام، بالناحية العسكرية السادسة.”
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تقدم الرئيس تبون، إلى عائلتي الفقيدين، وإلى أسرة الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، ”بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلا الله عز ّوجلّ أن يتغمدهما برحمته الواسعة، ويسكنهما فسيح جناته.”
كما تقدم، الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ”باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بأصدق التعازي والمواساة إلى أسرتي الفقيدين وأقاربهما، متضرعا إلى المولى القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يسكنهما فسيح جنانه، وأن يلهم أهلهما وذويهما جميل الصبر والسلوان. ”
وأكد بيان وزارة الدفاع الجزائرية، ”حرص السيد الفريق لشديد للجيش الوطني الشعبي على مواصلة عمليات مكافحة فلول الجماعات الإرهابية وحماية حدودنا من آفة الإرهاب وكل أشكال الجريمة المنظمة عبر كافة ربوع الوطن، في كل الظروف والأحوال.”