لا زالت عائلة السجين السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " تعاني من فقدان الاتصال الهاتفي بابنها لمدة تجاوزت 40 يوما بشكل يجعلها جد قلقة و متخوفة على مصيره ، خصوصا و أنه سبق له أن دخل في إضراب مفتوح عن الطعام دام مدة 69 يوما دون أن يتم تحقيق مطلبه المشروع و العادل في نقله إلى السجن المحلي بالعيون المحتلة ، حيث تتواجد عالته و دون أن يتم إخضاعه للعلاج و المراقبة الدقيقة بسبب ما بات يعاني منه من أوضاع صحية بسبب مضاعفات معركة الأمعاء الفارغة .
و كان آخر اتصال للسجين السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " بعائلته عبر الهاتف بتاريخ 16 تموز / يوليوز 2021 من السجن المركزي بالقنيطرة / المغرب ، حيث نقلته قوة الاحتلال المغربي بتاريخ 15 تموز / يوليوز 2021 من السجن المحلي تيفلت 2 / المغرب بمبرر اجتياز الدورة الثانية للامتحانات الجامعية .
و بحسب مصدر من عائلته ، فإن العائلة لا تعلم الوجهة الحالية لابنها السياسي الصحراوي " محمد لمين عابدين هدي " بعد اجتيازه للامتحانات بالسجن المذكور ، لكونها لم تتلقى أي اتصال من ابنها منذ ذلك التاريخ و لا من أية جهة أخرى ، و هو ما تعتبره خرقا سافرا يرتكب في حقها ، انتقاما من ابنها الذي يقضي حكما قاسيا غير شرعي مدته 25 سنة سجنا نافذا ، و انتقاما منها كعائلة حاولت مساندة ابنها بعد دخوله في معركة الأمعاء الفارغة عبر الاتصال بمختلف آليات الأمم المتحدة و المنظمات الحقوقية و الإنسانية و الهيئات البرلمانية و النقابية الإعلامية الدولية ، و خوضها هي الأخرى لأشكال نضالية للتعريف و الاحتجاج على ما يعانيه ابنها من تعذيب جسدي و نفسي .
و في موضوع آخر ، أفادت عائلة السجين السياسي و المدون و الإعلامي الصحراوي "يحظيه خليهن عبد العزيز " الملقب ب " الصابي " أن ابنها يعاني من سوء المعاملة من قبل إدارة السجن المحلي تورطة بمدينة الداخلة المحتلة .
و أكدت شقيقته أنها تلقت نهار أمس اتصالا هاتفيا من أخيها ، الذي أكد لها عن وضعه الصحي المتدهور بسبب ما يعانيه من قلة السمع و من أمراض على مستوى الأمعاء و الجهاز الهضمي دون أن يستفيد من حقه في العلاج و الدواء ، مع رفض إدارة السجن إصلاح و شحن جهازه المساعد على السمع ، الذي كان يستعمله باستمرار قبل أن يتعرض للاعتقال السياسي و تتم محاكمته ابتدائيا حتى الآن بحكم غير شرعي مدته سنة واحدة سجنا نافذا .
العيون / الصحراء الغربية المحتلة بتاريخ: 28 آب /أغسطس 2021
المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية
CODESA
