
بعد الزيارة التي قام بها الأمين العام للمجلس المغربي لحقوق الإنسان وعضو بنفس المجلس والمدير المركزي بالمندوبية العامة لإدارة السجون المغربية بداية الشهر الجاري والتي قرر المعتقلون السياسيون الصحراويون إثرها تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام في السابع من الشهر الجاري ، وبعد الوعد بتلبية كل مطالب المعتقلين السياسيين والتي كان من بينها ضمان محاكمة عادلة وفي محاكم المدنية وحضور مراقبين دوليين, وتطبيق مسطرة السراح المؤقت للحالات المرضية لكل من محمد الأيوبي وأحمد الداودي ، قام اليوم السبت طاقم طبي يتكون من الدكتور هنو علالي وعمر بطاس بزيارة للمعتقلين للإطلاع على أحوالهم الصحية بعد التدهور الخطير الذي عرفته خلال ثمانٍ وثلاثين يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام.