القائمة الرئيسية

الصفحات

هذيان وطني :على إيقاع إختطاف مباغت و تحضير باهت لمؤتمر وطني فاصل !!؟؟؟


هذيان وطني :على إيقاع إختطاف مباغت و تحضير باهت لمؤتمر وطني فاصل !!؟؟؟  

بقلم: أندكسعد ولد هنّان
………..
إن اعترفت السويد بالجمهورية العربية الصحراوية فان بلدانا مثل النرويج و فنلندا و الدانمارك سوف لن تجد حرجا في الحذو  حذوها و هو ما سيؤثر سلبا على الموقف الأوربي برمته فيما يخص قضية الصحراء
……..
هذا مضمون تحليل مغربي يلفت صاحبه فيه إنتباه المخزن بكل ما يملك من ترسانة جوقة ديبلوماسية رسمية و اسراب برلمانية و ديدان  ً مجتمع مدني  ً مبتذل يتقن فنون
‹‹  يَسْرَقٌ وَ إِيقَابَحْ ›› بإستعمال كل تراث حناشة جامع لفنى !! في دروب البهتان و الخداع
يستشرف صاحب التحليل المضاعفات  ً السلبية  ً لكارثية إعتراف السويد ؟؟ و ينصح بتذكر نصيحة نيلسون مانديلا للمغرب للتحرك لإجهاض اللوبيات الضاغطة جهة الإعتراف  بالجمهورية العربية الصحراوية، ينصح مخزنه للإستفادة و تعجيل التحرك لإجهاض المسعى، و بتشخيص حيثي للخواصر الرخوة و آليات الفعل و أساليب التعاطي !!
http://hespress.com/writers/40462.html

يحصل كل ذلك و نحن نتسول الضغط على المغرب حتى لا يجمد المفاوضات !!؟؟
((  سبق ان كتبت جريدة العرب : وزيرة الثقافة بـ «البوليساريو» لـ «العرب»: ندعو قطر للتوسط في تسوية نزاع الصحراء حاورها: سيد أحمد الخضر  | 2011-11-20
http://www.alarab.qa/details.php?issueId=1436&artid=159743
على أرضية  إستعداد رأس قيادتنا لتجميد الجمهورية الصحراوية الدولة ناظم و ضمانة سقف المطالب الوطنية، على إعتبارها هي ارضية و حاضنة المكاسب المراد مراكمتها بها و لها !!؟؟
و ليس الخصم منها أو خصمها !!؟؟ بإعتبارها حقيقة تاريخية لا رجعة فيها، مبرر كفاحنا أصلا
 و لاحقا هو فرضها !!؟؟ ( في تناقض صارخ مع البروز المرتجل المتناقض لها شعار المؤتمر ١٣:  الدولة الصحراوية المستقلة ........ هي الحل
و لم نعرف على إيقاع ما يتسرب هل هي دعوة للتوسط !!؟؟
  ( أمير دولة قطر قريبا بالعيون: http://4non.net/news4464.html  )     
أم دعوة لإصطياد الحبار شرق حزام الذل و العار !!؟؟ 
هل هي مقدمة بحث عن إستثمارات لوزارة السياحة الحبارية في حكومة ما بعد المؤتمر ١٣ !!؟؟ على تفعيلة وزن وزارة  ً تنمية  ً المناطق المحررة !!؟؟
خصوصا إذا كان خالد العطية وزير الدولة القطري للتعاون الدولي صرح: ( من ان بلاده دعمت ولا تزال تدعم وحدة المغرب الترابية، وأن موقف قطر الداعم للوحدة الترابية للمغرب 'موقف ثابت ودائم )
و تأكيد  مصادر سياسية  ان دولة قطر كانت صاحبة مبادرة دعوة المغرب للانضمام لمجلس التعاون الخليجي وهو ما يعتبره المغرب مؤشر عن رغبة في تعاون اقتصادي متميز بين المغرب وقطر !!؟؟؟
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C24qpt950.htm&arc=data%5C2011%5C11%5C11-24%5C24qpt950.htm 

 إذا ما أخذنا في الحسبان ان جريدة الخبر الجزائر كتبت: (بعثت الخارجية برسالة إلى الحكومة المغربية، تفيد بضرورة ترك ملف الصحراء الغربية بين أيدي الأمم المتحدة، قياسا لضرورة ملحة بإعادة إحياء الهياكل المجمدة للاتحاد المغاربي. وذكرت في بيان ثان حول علاقات الجزائر بالرباط تقول فيه: ''المغرب دولة جارة وشقيقة، ونأمل في إقامة علاقات تعاون صادق وأمثل في مصلحة شعبينا، ومواصلة علاقتنا على أساس التكامل والتضامن وحسن الجوار. ومن المفهوم أن مسألة الصحراء الغربية بين أيدي الأمم المتحدة للتوصل إلى حل أممي يتوافق مع القانون الدولي''. وأفادت الخارجية حول محادثات الوزير، مراد مدلسي، مع نظيره المغربي، الطيب الفاسي الفهري: ''اتفق الجانبان على تعزيز الحوار السياسي من خلال مشاورات منتظمة لتحسين التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وخصوصا إعادة تنشيط الهياكل وإعادة تنشيط اتحاد المغرب العربي، الذي ينظر إليه في كلا البلدين خيارا استراتيجيا''. وتابعت: ''في هذا الصدد، اتفق الجانبان على ضرورة عقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء الاتحاد المغاربي، المدعو بدوره للفصل في القضايا المتعلقة بالاستقرار والأمن الإقليمي''. وتصر الخارجية على أن هذا الالتزام المشترك مع المغرب ''على العمل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية، سوف تكون حظوظه أكبر إذا تغلبت مشاعر الأخوة، الواحد للآخر''. وتعكس تصريحات وزارة الخارجية ما يشبه ''استفاقة متأخرة'' إزاء التحولات الإقليمية التي خلفتها الثورات العربية، وترافقها مع تنامي نفوذ عواصم جديدة في صناعة القرار العربي. وهو ما يشرح ربما لقاء بوتفليقة بمصطفى عبد الجليل، ثم دعوة رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية، راشد الغنوشي، بشكل رسمي، وهو الذي بات يمثل القوة السياسية الأولى في تونس
وتبدي الجزائر انزعاجا من التوجه الأخير لمجلس التعاون الخليجي، بإعطاء المغرب رفقة الأردن مكانة تفاضلية داخل هياكله، وقد تمكن سياسة إحياء الاتحاد المغاربي توجها لثني المغرب عن قبول هذه الدعوة، كما في ذلك إقرار بضرورة البحث عن تكتل آخر داخل الجامعة العربية يقابل تكتل الدول الخليجية، في وجود سند جديد من الحكومة المصرية، التي شرعت في تنسيق مواقفها مع الجزائر داخل الجامعة، إثـر فقدان وزنها داخل هذا الهيكل منذ سقوط نظام حسني مبارك ) ‹‹إنتهى الإستدلال››.
في أي سياق تدخل هذه الدعوة ( دعوة وزيرة الثقافة بـ «البوليساريو» لـ «العرب
ندعو قطر للتوسط في تسوية نزاع الصحراء )
توقيتا ( أجواء التحصيرات للمؤتمر، الإيهام بإنتصارات على مقاس آرماتان ـ راسد و فتح تمثلية في إيطاليا !! في مقابل سحب إعترافات الدول و تجديد الإتحاد الأوروبي لإتفاقية الصيد البحري مع المغرب .....)         
و المكان ‹ الدوحة › !!؟؟؟
و ظرف ( فشل مفاوضات ، تغييرات جيوإستراتيجية في المحيط المحيط أكبر مستجد ذو دلالة تمثل في تطويق الحليف الجزائر بنفوذ فرنسي قوي في المغرب و حديثا في ليبيا بمجلس شَلَبْيَاتْ ساركوزي بما يشكل خاصرتين رخوتين شرقا و غربا !!؟؟ في موجة ربيع عربي عفوي أعزل نتاج إعتمال الخيبات و الإنتكاسات و الظلم، إنفجر عفويا في وجه طغاة متجبرين إمتهنوا كرامة مواطنيهم حتى تحولوا في نظرهم الى قطعان ...... 

سقوف العدو تصعد و نحن في دوامة تآكل ذاتي كل مرة نبدع في صنوف التوهين !! من فقدان الطلائعية، مرورا بتدني الإستقطابية و الإقناعية، غوصا في وحل ‹‹ مَطْيَنْ ›› تآكل المصداقية على محك و مراكمات صنوف القصور و وقاحة و صلافة التقصير !! المبتز أحايين كثيرة أخيرا  في الحرص على المصير بالحرص على المصير !!؟؟ و هو ما أوصل الى تسيب وطني أضحى فيه النمر المهاب الرشيق المرن الوثاب ذائع الصيت في اليقظة  و سرعة الحركة و إدارة حرب عصابات مسلحة في ظروف صحراء مكشوفة شاسعة يباغت يثخن يحاصر الغزاة في معادلة أداء وطني قتالي أوقعهم في هزيمة نفسية يحكمها هلع
(( يأتيك أو لا يأتيك !!؟؟
لا يأتيك من حيث تتوقع !!
و يأتيك من حيث لا تتوقع !! ))
يتهاوى كل ذلك ليفعل فينا ( و أرجو أن لا يكون بنا ؟؟ ) المبيق، و يطرح النمر بكل ما يرمز اليه أمام تحدي الصدقية التي كانت !!؟؟
أم الوهن المحيل الى الورقية  !!؟؟
و بدل مصارحة الذات و الرجوع الصادق المسؤول للمنطلقات و محاكمة أسباب الضعف أمام سؤال المسار
لماذا و نحن أقل تجربة و إمكانات كسبنا الهيبة و الحصانة و شروط الترجيح !!؟؟
و لماذا و نحن أكثر تجربة و أوفر إمكانات أضحينا نتخبط في التسيب المفتوح للإختراق !!؟؟
تاهت الأقلام الوطنية أو تيهت أو تتيه بعضها، عن مضامين التعاطي المقييم و المقويم !!
تاهت تيهت تتيهت ... في غبار و طلاسم الواقعة !! دون أن يقارب أي كان الموضوع بالسؤال المفتاح
أين جهاز الأمن الصحراوي !!؟؟
هل هو جهاز أمن دولة أم نظام !!؟؟
 لماذا أختزل في قوات حفظ نظام !!؟؟
و هل الخشية أصلا و الحرص على القضية أم على النظام !!؟؟
و هل المسؤولية في التقصير الكارثي تقع عل الشرطة التي كانت أفضل أيام كانت ‹‹ أَدَّاهَاتْ ›› الورعين الصادقين قبل أن يبدأ التنكيت عليهم بعدم التمييز بين
‹‹..... !!  أَنَفَيخَاتْ ›› و
لتتحول الشرطة و الدرك في جدب الممارسات السياسوية الى حراس مشاهد تأمين فلكلوري زائف و شاهد مشلول على مقبرة مدفن لصرح جهاز أمن وطني راكم تجربة وطنية كان يكمن ان تكون نواة أمن وطني واعد إذا صقلت من أدران القصور و التقصير و الشذوذ أحيانا !! و لكنها في المجمل كانت بكل مالها و ما عليها !!؟؟
لديها من الأهلية ما يحصِّيل ‹‹ عَثْمَتْ ›› ما به نأمن مما حصل !!؟؟
أو على الأقل نجد تفسير مهني لما حصل و لو على طريقة (قصص  عبير ) رغم ما تركته من عبرات و زفرات !!؟؟
أو على أقل تقدير يكون حامل وزر قميص عثمان التقصير في ما يفترض فيه وجود و لو وهمي لي ‹‹ بــــــــــــَوُ ›› أمن إذا كـانت ناقته ‹‹ قارَزْ ›› على الأقل لا يجهز عليها  علها تحبل يوما و تلد ‹‹ أَحْوَارْ ›› لا يحتاج  لي  ‹‹ لَمْنَاوَرْ ›› !!؟؟ لتحيا الجبهة لتماهيه معها و فيها
 و تماهيها معه و فيه !!؟؟
وطنيته تؤمن  له ان يرتع في كل ‹‹ أَمْرَاحْ ›› بل يكون هو مصدر أمن و أمان المضارب
و ذلك لن يحصل إلا بإستنهاض الهمم الوطنية الصادقة الجريئة المتوضيئة من رجس الأنانية  
و الذاتية و التقصير و تيه تأثيث  ً وطن  ً اللجوء البديل بإمكانات و مقومات الصمود الوطني الذي هو الوطن البديل الحقيقي !! الموصل الى الوطن المنشود، بالمراهنة على إرادة و  إجماع  
و وحدة كل الصحراويين و إلتفافهم في  و  خلف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ممثل شرعي وحيد أوحد للشعب الصحراوي في مطالبه و متطلبات و نوعية أساليب كفاحه المشروعة، و هذا ليس خيار فحسب بل ضرورة إستراتيجية تمليها بل تفرضها كل معطيات  
و مخططات التطويق و الإستهداف القائمة و المستشرفة !!
و أبده معطيات التدليل في التحليل
 و التدبير هي أن محور مراهنة العدو هو إستهدافنا في أوحدية تمثيل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب !!؟؟
و حسمنا للرهان و إفشالنا للمرهنات يتوقف و رهين بحسم
 و مراجعة منسوب تصحيح مسار الجبهة في تَمَثُّلِهَا للإستحقاقات التي تؤهلها لأهلية التمثيل !!؟؟
بالرحيل عن أسباب الترهل و الوهن بسبب الغوص في وحل تدبير بناء قصور القصور الذاتي التي لو كانت تدوم لدامت لمن رهن عزه بأوهام عز قصر العزيزية !!؟؟
حتى ذلَّ شر ذلَّه !!؟؟ و ما وجد حتى من يشفع له و فيه شفاعة شماتة
( إرحموا عزيز قوم ذلّ )
الرحيل بإحداث تحوول عميق شامل صادق في العقليات و المسلكيات و أساليب التعاطي وفق مقاربات دقيقة حديثة تتلأم و كل المستجدات و التحوولات و الإكراهات  و مقتضيات كل عناصر و تركيبة تداخل عوامل التأثير و التأثر، و فق رؤية و روية حصيفة تنفذ بإنفاذ الإستحقاقات الوطنية بفعل و إيقاع تدبير و تدبر منطلق من المنطلقات عارف و يقظ في عبور المسالك ثابت النظر للأهداف يحسب جيدا للمقومات بقدرة فائقة على إستحضار الثابت و المتغيير !!؟؟
في أتون التعاطي لضمان التناغم المطلوب المراكم في و لتكاملية الإثنين !!؟؟
و هنا مكن المراجعة المطلوبة على إيقاع السؤال الفيصل  
هل الخلل يكمن في سقف المطالب الوطنية !!؟؟ 
أم في تدبير إدارة الذات لتحقيق المطالب الوطنية ؟؟
أسئلة وطنية برسم النخب على إيقاع التحضيرات للمؤتمر الشعبي العام ١٣، في أوضاع يمييزها
 تضارب و إرتباك و شلل أمام ما وقع في حادثة إختطاف المتضامنين الأجانب، و ما سيترتب عليها و عنها وطنيا و خارجيا !!؟؟
ما بعدها ليس كما قبلها أكيد !!؟؟
في أي منحى!!؟؟
قيادتنا المؤتمنة علينا و على مصيرنا و التي إختزلت القضية الوطنية في قصور
بها هي أو لا نكون !!؟؟؟؟
مطالبة وطنيا سياسيا أخلاقيا و أدبيا حتى بتفسير ما حدث !!؟؟
 و الجواب على سؤالنا الساذج: أين نحن من الوطن !!؟؟
بمسافة الثورة طبعا أي بتصليب الوحدة الوطنية جوهر و إرتكاز الصمود الوطني الوطن البديل
الحقيقي !!؟؟
و ليس  تيه تأثيث   ً وطن  ً  اللجوء البديل بإمكانات و مقومات الصمود الوطني الذي هو الوطن البديل الحقيقي !!؟؟؟
بمناقبية و طلائعية جودة التدبير ( مراهنة على مفاوضات ثبت أنها تتدحرج تنازليا من العبثية الى التجميد من طرف واحد أي العدو !!؟؟ يقابل بي ‹‹ كَشْوَ ›› من طرفها له لدخوله مجلس الإمن الدولي!!؟؟  بإستجداء عدم تجميدها !!؟؟ وزيرة الثقافة بـ «البوليساريو» لـ «العرب»: ندعو قطر للتوسط في تسوية نزاع الصحراء
و إستشرافية حكمة التدبر بفك إشكال عامل الزمن هل هـــــــــو: صديق أم عدو !!؟؟
لنا أم علينا !!؟؟ إسقاطا الى المـــــــوروث القـــــــدري ؟؟
من منطلق ان المطلب مركب: حق و  وجود !!؟؟
ليس فيه متسع ترف تكرار التجربة !!؟؟ من جهة
و من أخرى  أرضية الفعل التي هي ضامن الديمومة هي المتغيير المفترض ان يكون ثابت
 و ناظم الأداء!!؟؟ في وقت هو متغير جذر معادلة التوازن الغائب ؟؟؟  المراد تحصيله ؟؟؟ 
و نحن لدينا متسع التعاطي القدري مع مسألة حق متماهي مع الوجود !!؟؟
متلازما حصول الشيء أو نقيضه ؟؟؟
في ظل محيط دولي و جهوي في المحيط المحيط  فوار متحرك يغلي يتغير في كل شيء !!؟؟ 
و في كل الإتجاهات....!!؟؟
الكل ما يحصل له أو لديهم يحصل على وطنهم ثابت الوجود !!
و نحن ثـــــــــابت تـــــــــثبيت الـــــــــوجود الجوهري هـــــــــو المفقـــــــــود الأولـ في معـــــــــادلة التعـــــــــاطي !!؟؟
الوطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن  ؟؟؟
 ديبلوماسيتنا وبراءة الاختراع أن معادلة العلاقات الدولية و جدلية: حق القوة و قوة الحق !!؟؟  
و فعل المقايضات المصلحجية في فهم تداخل و تقلب مسار العلاقات الدولية ينبني على ان الذهب الأسود ( البترول ) أهم من ذهبنا الأحمر ( الجمال ) و  أن ذلك هو سبب تقاعس بل تلكؤ مجلس الأمن الدولي في إزدواجية قراءات مجلس الأمن لملفي حقوق الإنسان في أكٌديم إزيك  
و أحداث ليبيا !!؟؟
نسي أصحاب التسطيح: الإكتشاف الجديد !!؟؟
أن لجنة مفاوضات أكٌديم إزيك لا يملكون قطعان الإبل !!؟؟
و لا يبتاعون لبنها في‹‹ أَمْرَصْ ›› مخيمات اللجوء للإستغناء من ريع معاناة المشردين !!؟؟
بل باعوا أرواحهم على مذبح التحدي الوطني ثباتا على عهد قسم الوفاء
لن نتنازل ، لن نخون !!
وهم يعرف قبل (التسطيح: الإكتشاف الجديد !!؟؟) أن الذهب الأسود ( البترول ) أهم، و أن الفيتو الفرنسي مشهر منذ قبل تدخل طائرات الجاكٌوار ١٩٧٧ عامل وضعوه في الحسبان، و ليسوا في حاجة له شماعة تذاكي لتبرير قصور في التعاطي و المقاربة  و الأداء!!؟؟
على صيغ ( حملات أَبْرِيكْ ) !!؟؟ ياجورية التفكير !! للإستعاضة عن عقم إبتكار المقاربات
 و البدائل و التكيف المبدع !!؟؟......  

3 دخول المغرب لمجلس الأمن الدولي، في وضع جهوي و دولي متحرك في كل الإتجاهات... يغير ترتيبات يسقط أنظمه و ينسج تحالفات متقلبة يقلب موازين قوى في كل إتجاه !!؟؟ يربك جيوبوليتيك على إيقاع تحولات في  جيوــ أمن  و  جيو ــ إقتصاد   في  أتون  زخم مقايضات جشعة لا ترحم السذج ؟؟ 
بعد  الدخول الكيدي على خط الأزمة الليبية بمراهنة تطويق واضحة !!؟؟ الى أي مدى تحصيل المفاعيل، رهين بإستتباب الأمر من عدمه لمجلس شلبيات ‹‹ إشتقاقـ من أحمد شلبي العراق ›› طبخة الناتو  بالتوابل الساركوزية !!؟؟؟
و ما يترتب على دخوله مجلس الأمن الدولي  من أريحية حركة و فرص مقايضات ربما يحتاجها الكبار في المجلس  ً أخلاقيا  ً على نذر الأزمة مع إيران !! و هو دور مؤتمن هو غربيا للعبه !!؟؟ و بارع في تلقفه بل إلتقاطه !!؟؟ ينضاف له أن دخوله المجلس يظهره بمظهر أن دخوله  له   ً يَجُبُّ   ً ما قبله في موضوع إنتهاكاته لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية ( تصفير عداد المغالطات و الإنتهاكات ) !!؟؟
و لعل تجميد المفاوضات من طرف العدو  رسالة في هذا الإتجاه  !!؟؟
دون إقفال إحتمالية أنها بفعل مزدوج:
تضرب في إتجاه تحضيرات المؤتمر الشعبي العام ١٣ جهة وضع الجبهة في مأزق شح الخيارات أمام
قواعدنا الشعبية المطالبة بإتخاذ مواقف تعطي بدائل و خيارات أمام مفاوضات عقيمة أضحت توصف بالعبثية!!؟؟ قواعديا
و ضيق هامش حركة أمام التكبل الرسمي بإتفاق وقف إطلاق النار بقوات أممية !!؟؟
لينضاف عنصر تجميد المفاوضات من طرف العدو !!؟؟  
تساؤلات برسم المحضرين للمؤتمر !!؟؟
دعوة للتداعي  !!!!
بحكم التحديات التي تطبع المرحلة و المراهنات الخطيرة التي تحاصر المطلب الوطني و التي تعمل بخبث و دهاء و كيدية على بث كل أسباب الترهيل للإجهاز بتحصيل حصول الترهل !!؟؟   
و تجربة ٢٠ سنة من المراهنة على إستراتيجية مفاوضات ليست هي بالمطلق كإستراتجية عبثية بل طبيعة تعاطينا بها معها !!؟؟  هو ما جعلها خاصرتنا الرخوة لإستنزافنا فيها بها !!؟؟  من منطلق تيهنا فيها بين هل نريدها آلية تحصيل الوطن !!؟؟ أم آلية تحصيل السيادة !!؟؟ و أيهما تحصيله مقدمة لتحصيل الآخر و ترسخه ؟؟ و على ضوء ذلك أيهما يحظى بالأولوية على ضوء الترجيح ؟؟
 التجربة الفلسطينية في تسوول الإعتراف بالدولة لإستعادة حبل النجاة من وحل المفاوضات العبثية !!؟؟  مثال حي هادي ...، يجعل من موضوع المراجعة و إعادة ترتيب أولويات المقاربات و التعاطي مسألة أولوية أكثر من ملحة !!؟؟ بالخروج من جدلية إستنزاف الذات في جدال جدلية جلد الذات في حلقة التآكل الذاتي في عدم الحسم في صدقية إكراهات الواقع على ضوء عدم إقناعية واقعية واقعية إكراهات الواقع !!؟؟ أمام مشاهد أداء و إدارة الذات بما يسهم في إستنزاف عناصر الصمود الوطني دولاب وركيزة ورهان إدارة و ترجيح كل عناصر حسم الصراع !!؟؟ من جهة، و من أخرى صدقية صدق وطنية المشروع الوطني الجامع ليكون و يظل جامع !!؟؟
و علاقة ذلك بالإقناعية و المصداقية و بالتالي الإستقطابية المطمئينة و المراكمة لمكاسب الترجيج المطلوبة !!؟؟ و الضرورية !!؟؟ و التي بمقدار تحصيلها و تدبيرها و تدبير مراكماتها و حصافة توظيفها وتوظيف مفاعيلها في الترجيحات في مشهد  و نتائج حسم تقدم المواقف و المواقع في كلية تركيبة تعقيدات الصراع !!؟؟ التي على ضوئها  تتحدد الحكامة المطلوبة في إدارة الفعل الوطني في كل ساحاته و تجلياته و تناغماته !!؟؟
لاشك و لا قفز على و لا تجاهل لي و لا إستسهال لتداخل و تعقيد و تأثير تداخل تقاطعات المصالح و النفوذ و التنفذ و إكراهات الجغرافيا السياسية و تقلبات الترتبات  و التقاطعات   
الجيو سياسية و الجيوـ أمنية و الجشع بسبب الجيو ـ إقتصاد ... تداخل كل هذه الإكراهات مفهوم، لكن من المطالب  بالنفاذ بالإنفاذ بالمشروع  و المطالب الوطنية الى بر تحصيل التطلعات ؟؟؟ بالإستفادة و ترويض و تطويع هذا المزاييك غير المتناغم  لصالح تحقيق الحقوق .. من منطلق ان المطلب مركب: حق و وجود ليس فيه متسع ترف تكرار التجربة !!؟؟  تحصيل تقوية عناصر التماسك و الوحدة الوطنية لتمتين مقومات الصمود الوطني  مكعب ضمان الوجود 
و صمام الأمان الوطني ثلاثي الأبعاد ، جهة أن
 ـ الصمود هو الوطن البديل الى حين تحصيل الوطن .
 - الصمود هو قاطرة و وسيلة يعني الآلية الوحيدة لتحصيل الوطن، ضامن الوجود
 - الصمود و الإصرار يكسب احترام الحلفاء و مراهنتهم من منطلق الجدارة على كوننا   أهلا لمواقفهم و جديرين بها، يرهب العدو و يجعله يسليم بالحقوق و يذعن ضاغرا..، و على صعيد المجموعة الدولية يبرز الأهلية و الجدارة ، و أننا عامل فاعل متفاعل إيجابي في الإسهام  و قادر إن همَّ على التعطيل ؟؟ بما يعني و يستتبع الجدارة بالحقوق
تصبحون على مؤتمر في مستوى التحديات و قيادة في حجم القضية الوطنية و التطلعات
الله و دماء الشهداء و صدق و عطاء اللاجئات الصامدات من وراء المقاصد 

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...