أعلنت وزارة الثقافة، في حفل رسمي صبيحة اليوم الثلاثاء، بقاعة الشهيد حمودي سيدينا بيون بمقر الوزارة، رسميا إنطلاق مشروع "رد اعلي يا اداه" لتدوين التراث الشعبي الصحراوي ولحفظ الذاكرة الجماعية الصحراوية.بحضور وزيرة الثقافة الصحراوية واطارات في الدولة ووفود من اسبانيا والمكسيك واعضاء في جامعة مدريد المستقلة وممثلين عن منظمة غوث الاجئين وشعراء وكتاب وصحفيين صحراويين تم عرض بوزارة الثقافة بجمهورية الصحراء الغربية نتاج مشروع رد اعليا يا الداه وهو مشروع ثقافي ضخم يدخل في إطار المحافظة على الذاكرة الجماعية لتراث الثقافي الشفاهي والكتابي الصحراوي الذي يتعرض للاهمال والنسيان مع اختفاء الاجيال السابقة، وذلك بالتعاون مع الجمعية الوطنية الجزائرية للاعلام والاتصال في الوسط الشباني وجامعة مدريد المستقلة وتمويل من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مشروع "رد اعليا يا الداه" يدخل في اطار المحافظة على الذاكرة الجماعية للتراث الثقافي الشفاهي والكتابي الصحراوي الذي يتعرض للتزوير والتلاعب المغربي . وتشجيع الشباب اللاجيء على التفاعل مع المبادرة وتوفير فرص البحث في المضمون الثقافي الغني ويقول مدير التدوين بوزارة الثقافة الصحراوية الباحث محمد عالي لمن: ان المشروع تكمن اهميته بحيث يحفظ ذاكرة شعب بكامله من النسيان ، وهو المشروع الذي انطلق منذ عام تقريبا وساهم في انجاحه مجموعة من الباحثين والصحراويين وقد تم انجاز حتى الان 36 مقابلة معمقة حول الذاكرة الشفهية الثقافية والتاريخية للشعب الصحراوي وجمعا في مدونة . أ ــ انجاز دواودين الشعراء التالية اسمائهم : 1 ـــ بادي محمدسالم محمد عبدالله ( الجز الاول بعنوان الموعظة ) 2 ــ بننة عبد الحي احمد بوسيف 3 ــ حمدي علال الزعيم 4 ــ الشهيد الهيبة بلح 5 ــ سيد ابراهيم سلامة اجدود 6 ــ علال الداف ب ــــ دواوين انجزت ولكنها لم تخضع للمراجعة بعد : ـ بادي محمد سالم الجزاء الثاني 7 ــ الحسين مولود محمد سالم 8 ــ ولد لعبيد 9 ـ محمد السالك بوزيد ج ـ دواوين في طور الانجاز : 10 ــ احمد محمود اوسرد 11 ـــ خدجتو اعليات 12 ــ مصطفى البار 13 ـــ البشير اعلي عبد الرحمن د ـــ دواوين لم تنجز بعد : 14 ــــ الحسين ابراهيم 15 ـــ الخضرة المبروك 16 ــــ الصالح احنيني اللود 17 ـــ ابراهيم اللود 19 ــ فظلي الصالح وتم تسجيل سمعي بصري بالتعاون مع جامعة مدريد لجل الشعراء ولا يقل التسجيل عن 3 ساعات وكان هذا التسجيل للشعراء التالية اسمائهم : ـ بادي محمد سالم ـ البشير اعلي ـ محمد مولود بدي الحاج ـ الحسين مولود ـ الزعيم علال ـ الحسين ابراهيم ـ النانة لبات الرشيد ـ سيد ابراهيم سلامة ـ بننة عبد الحي ـ خدجتو اعليات ـ الخظرة المبروك ـ احمد محمود عمار ـ علال الداف الديد ـ مصطفى البار عبد الدائم ـ الشاعر بوجلال من المناطق المحتلة ـ انجاز فلم وثائقي حول الادب الحساني. كما اعتبرت أن أهمية المشروع تكمن في الحاجة إليه لربط الأجيال الشابة بثقافة شعبها، وتاريخه، وعاداته، وتحصينها ضد الضياع والاستلاب الثقافي خصوصا في زمن العولمة، والتأثيرات الأجنبية، ومحاولات الإحتلال المغربي الاستيلاء على هذه الثقافة وطمس الهوية الصحراوية. وثمنت الوزيرة الدعم الذي تلقته الوزارة من طرف المفوضية السامية للاجئين، التي ساعدت على تمويل هذا المشروع الطموح، الذي يشمل إضافة إلى تسجيل مقابلات مطولة مع الشعراء الصحراويين، طباعة كتب تحتوي على المتون الشعرية لأهم شعراء الشعر الحساني، وتصوير شريط وثائقي عن الشعر الحساني ومقابلات مصورة مع الشعراء. من جهتها أكدت السيدة رنا ملحم، ممثلة المفوضية في كلمتها على أهمية حفظ التراث الثقافي كونه جزء هام من شخصية وهوية أي فرد في أي مجتمع، ومن هنا جاءت مساهمة المفوضية لدعم مجهودات اللاجئين الصحراويين في الحفاظ على هويتهم وتراثهم الشفوي. كما اعتبرت السيدة رنا أن المفوضية كانت سعيدة برؤية المشروع وهو بين أيدي مجموعة من الشباب الصحراوي، إناثا وذكورا، تمكنوا من خلال تجميعهم للتراث من لقاء جيل الآباء، وتحقيق التواصل المرجو بين الجيلين لحفظ الذاكرة. كما تدخلت ممثلة الجامعات الإسبانية بمدريد، فيفيان مورينو، والتي ذكرت بأن مساهمة جامعة مدريد المستقلة في هذا المشروع يأتي تجسيدا لاعتراف الجامعات الإسبانية التي تعمل بالمخيمات في ترسيخ اعترافها بالدولة الصحراوية، وبالمؤسسات الرسمية الصحراوية، وقناعتها بضرورة التعاون مع هذه المؤسسات للحفاظ على التاريخ والهوية الصحراويين. كما أصرت ممثلة الجامعات الإسبانية المعترفة بالدولة الصحراوية على التنديد بالإنتهاكات المغربية لحقوق الإنسان في المناطق المحلتة، ومحاولات نظام الرباط طمس الهوية والثقافة الصحراوية في انتهاك للحقوق الثقافية للشعب الصحراوي. وفي ختام الحفل أعلن مدير التدوين بوزارة الثقافة، محمد عالي لمن، النتائج النهائية لهذا المشروع والتي تمثلت في إنجاز 16 مجموعة شعرية لأهم الشعراء، وتسجيل 36 مقابلة مصورة ومسجلة، 22 منها تم تدوينها في كتاب خاص بالمشروع، إضافة إلى شريط وثائقي حول الشعر الحساني. وأكدت وزيرة الثقافة الصحراوي في اختتام الحفل على أهمية الالتفات كذلك إلى الذاكرة الشعبية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، مركزة بالخصوص على ضرورة تشجيع تدوين تجارب السجون، والمعاناة التي عاشها الصحراويون تحت الاحتلال كجزء من التاريخ الصحراوي. وفي ختام الحفل شارك الحضور في وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام بسجن سلا منذ يوم 31 أكتوبر الماضي، والذين لا زالت الدولة المغربية تتجاهل مطالبهم رغم خطورة وضعيتهم الصحية بعد 37 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام. عناوين بعض الكتب الجاهزة للنشر: |
الاعلان عن النتائج الأولية للتصويت لاختيار قيادة نسائية للإتحاد الوطني للمرأة الصحراوية
