القائمة الرئيسية

الصفحات

حتى لا يظلم الداعية المصلح


لا شك ان الاعلام بات له تأثير كبير في عالم اليوم، ويوجه الراي العام ، لكن مصداقية هذا الاعلام مرهونة بتوفر صفات من ابرزها الصدق والمهنية في نقل الاخبار وتحري الدقة في ثنايا كل خبر ، وهذا ما يجعل من هذه الوسيلة الاعلامية او تلك مرجعا اساسيا لمن خبر صدقيتها ومهنيتها في تناول القضايا والاحداث، وبعكس ذلك فان الاتجاهات الاعلامية التي عرفت بتلبيس الحقائق وتزوير الأخبار ونشر الشائعات لهي مصدر الشر على المجتمعات، ومعول هدم ووسيلة للفساد والإفساد في الأرض بغير وجه حق ومتى ما علم منها ذلك ترك الناس أخبارها وعرفوا نوايا اصحابها لقول الشاعر: 
ومن يجعل الغراب له دليل ...  يمر به على جيف الكلاب
ومن بين تلك الوسائل التي لا تعتمد أيا من صفات الخبر الصحفي المبني على اسسه الصحيحة،  ما يسمى بجريدة "الجزائر تايمز" على شبكة الانترنت التي تنعت نفسها بشعار :"لا سكوت عن العيوب والنواقص" ملبسة على عموم الناس برفع شعارات الاصلاح ومناهضة الفساد، لكن المتتبع لمنشوراتها تتضح له اهدافها الخفية والدوائر التي تعمل لصالحها للمس من سمعة الشخصيات و المؤسسات وحينذاك يتحول همها الاساسي في نشر وترويج الشائعات والاكاذيب وزرع البلبلة في الدول المغاربية في تنفيذ اجندات نظام المخزن المغربي، الذي يجند  بعض خفافيش الظلام ممن يسبحون في المياه العكرة تحركهم ميول ونزوات شخصية ومصالح ضيقة على حساب شعوبهم التي عانت ويلات الاستعمار ولم يكتب لها حتى اليوم العيش في استقرار ووئام قوامه الاحترام المتبادل لكل شعوب المنطقة
فهل نشر الشائعات والاكاذيب طريق للاصلاح وما موقع النيل من الاشخاص ونسب التهم اليهم ظلما وعدوانا من طريق الإصلاح ؟
لا اظن انني ساجد اجابات مقنعة عند هؤلاء إذ قد أسمعت لو ناديت حيا..لكن لا حياة لمن تنادي
فدرب الإصلاح لمن ضل الطريق يبدا من النفس بتزكيتها وترويضها على القيم الانسانية النبيلة وتحمل المسؤولية في الأقوال والأفعال فكيف بمن مصادره مجهولة ويفتقد الى المهنية ان يصبح مصلحا ، او ينادي بالاصلاح «يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون».

المحجوب محمد سيدي الداعية المفترى عليه :
المحجوب محمد سيدي كما عرفته هو داعية مصلح ينحدر من عائلة محافظة معروف على الساحة الوطنية الصحراوية بنصحه والتزامه للوسطية والاعتدال وهو غني عن التعريف كان شعاره دائما الإصلاح وعمل الخير، عرفه الجمهور من خلال برامجه الاذاعية ومحاضراته الدعوية في الدوائر والولايات ونواحي جيش التحرير، سجل عدة برامج إذاعية على مستوى الاذاعة الوطنية والاذاعات المحلية كان من ابرزها برنامج ّ طريق الرشاد " وبرنامجه اليومي " خلق المسلم " وبرامج اخرى حول مختلف القضايا بالاضافة الى انه خطيب جمعة وواعظ مؤثر ومؤطر التوجيه الديني في وزارة العدل الصحراوية
لقد عاصر المحجوب إرهاصات الصحوة الاسلامية منذ بداياتها وكانت مواقفه واضحا ملخصة في الدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي احسن ، ينبذ العنف تحت أي مسوغ ويدعوا لولاة الامر من على المنابر بالصلاح والتوفيق ويفضح ممارسات قوات الاحتلال المغربي ضد المدنيين العزل من ابناء الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة ويناضل من اجل حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال لم نسمع منه يوما تعنيف لاحد ولا تناقض في المواقف ولا اعتداء في الدعاء حتى على ألد خصومه الذين شردوا الشعب الصحراوي مكتفي بالدعاء لهم بالهداية ورد ظلمهم ...
لقد حاولت بعض الوسائل الاعلامية المحسوبة على المخابرات المغربية  والمعروفة بالكذب والتزييف والتجرد من المعايير المعمول بها في مجال الاعلام وعدائها للاصلاح واهله النيل من شخص هذا الداعية المصلح بنسبها له امور لا يكاد يصدقها بليد غرضها النيل من مشروعية مقاومة الشعب الصحراوي للاحتلال المغربي وتشويه صورة جيش التحرير الشعبي الصحراوي المرابط على الخطوط الامامية وربطه بالارهاب
فبعد الخبر الكاذب " تفتيش واستنطاق خطيب و إمام البوليساريو الشيخ محجوب محمد سيدي " ياتي دور فاسق اخر ليسرد سيناريو من التلفيق والتزييف ليلبس الحق بالباطل ويتهم الرجل الشريف بامور لا يكاد يصدقها من خبر حكمة الرجل و يستمع يوميا لدروسه الدينية عبر المذياع وهو يحذر من الغلو والتشدد في الدين حاثا على الوسطية والاعتدال نابذا دعاة الغلو والتكفير والعجيب في الامر ان الموقع الذي اورد الخبر ذكر ان مصادره المطلعة بالجزائر ومخيم العيون هي من نقلت له الخبر وكأننا امام شبكة اعلامية متكاملة لها مصادرها المطلعة وحصريتها في نقل الاخبار غير ان وجهه الحقيقي شبكة اوهن من بيت العنكبوت نسجها مجموعة من المفسدين والمنحرفين الذين ضاقت بهم سبل العيش وسط شعوبهم فساروا على نهج المغرضين الذين عرفوا بعدائهم للحق واهله وحقدهم الدفين لكل ما من شانه ان يقدم هذه الشعوب الى الامام تحركهم اطماع مادية وخلافات شخصية .
الداعية المحجوب معروف بصدقه ونصحه ولا يضره نباح الكلاب هنا اوهناك فقد اذي من هو خير منه فصبر واحتسب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اذي وهو حي بانه ساحر ومجنون فما نال ذلك من عزيمته حتى اكمل تبليغ الرسالة الخاتمة وأوذي بعد وفاته فما اثر ذلك في المسلمين بل زاد من مكانته بينهم وزاد من الاهتمام باتباع سنته ..
فهذه الشائعات لا تزيدنا إلا ثقة في الرجل وان اهدافه النبيلة قد وصلت حيث اراد إذ ايقظت خصوم الشعب الصحراوي وفندت إدعاءات المغرب في السيادة على الصحراء الغربية فقد كان الرجل سفير للقضية في اكثر من محفل دولي في اندونيسيا وفي موسم الحج وفي المناطق المحررة فغض ذلك مضاجع ازلام المخزن ومخابرات الرباط كون شخص كالمحجوب متدين ويحمل من الخصال الحميدة ما يمكنه من اقناع الجميع بحقيقة الواقع و يحمل رسالة هذا الشعب وهو ما لا تستسيغه مخابرات العدو فذهبت تتهمه وتثير حوله هذه الأكاذيب
فلتبقى يا فضيلة الشيخ كما عرفناك كالشجرة المثمرة ترمى بالحجر فتعطي الثمر ولتواصل الطريق فكلنا معاك وفي صفك حتى يخرج الاحتلال المغربي كما خرج سلفه الاسباني ويعود الشعب الصحراوي الى ارضه حرا طليقا يرفرف علم الجمهورية العربية الصحراوية على كامل ربوعه .
كتبه : حمه المهدي - 16 أكتوبر 2010

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...