القائمة الرئيسية

الصفحات

ثلاثة معتقلين صحراويين يطالبون كاتبة الدولة الامريكية للخارجية التدخل من اجل اطلاق سراحهم او محاكمتهم




سلا(المغرب)22 سبتمبر 2010 طالب ثلاثة معتقلين صحراويين-في رسالة مستعجلة-كاتبة الدولة الامريكية هيلاري كلينتون،التدخل من اجل اطلاق سراحهم او محاكتهم والتنديد بانتهاكات حقوق الانسان التي يتعرضون لها والمطالبة باطلاق سراحهم او محاكمتهم حسبما ورد في رسالة حملت توقيع كل من ابراهيم دحان ، اعلي سالم التامك، احمد الناصري توصلت اليوم الاربعاء وكالة الانباء الصحراوية بنسخة منها .


"إننا اليوم نكون قد أوشكنا على إكمال السنة بالسجن الاحتياطي دون أن تباشر السلطات المغربية إجراءات المحاكمة أو أن تفرج عنا استجابة للمطلب الأصل للحركة الحقوقية والديمقراطية والإنسانية في العالم والحالة هذه فإن الدولة المغربية بهذا السلوك المتنافي مع القانون الدولي الذي يكفل الحق في المحاكمة العادلة وفي آجال معقولة ومقبولة" يناشد المعتقلون الثلاثة .

"إن متابعتنا أمام محكمة عسكرية كمدافعين عن حقوق الإنسان فضلا عن كونها تشكل سابقة خطيرة فإنها مصادرة واضحة لحقنا المشروع في محاكمة قانونية وتمظهرا جليا يبين تعاطي الدولة المغربية المحكوم بمقاربة سياسية وأمنية قمعية في التعامل مع المدافعين عن حق تقرير مصير الشعب الصحراوي والحجة على ذلك كون أكثر من ستين مدافعا صحراويا عن حقوق الانسان توجهوا على دفعات إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين ولم يتعرض نشاطهم للمتابعة أو المسائلة القضائية بالرغم من تلقيهم للعديد من الإجراءات القمعية" تضيف الرسالة .

و في الرسالة اشار المعتقلون الصحراويون الى "الاختطافات والاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطات المغربية بسبب الرأي والنشاط الحقوقي والنقابي وحيثيات اعتقالهم قبل 11 شهرا اثر زيارتهم لذويهم بمخيمات اللاجئيين الصحراويين " من قبل الشرطة الجنائية المغربية بمشاركة المخابارات و المصالح الأمنية المغربية.

و أكدوا في رسالتهم - التي تم توجيه نسخة منها الى ممثل الامين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية السيد كريستوفر روس، الامين العام للامم المتحدة ونائب وزيرة الخارجية الامريكية المرفقة بنسخ من تقارير لمنظمات دولية ومغربية - أنه "تم استنطاقهم لمدة ثمانية أيام كما تعرضوا الى أعمال تعسفية لا يمكن وصفها".

كما اشاروا الى الاضراب المفتوح عن الطعام الذي شنوه لمدة 41 يوما تنديدا بظروف الاعتقال "اللاإنسانية " بسجن سلا، معلنين نيتهم في دخول اضراب انذاري ثاني عن الطعام لمدة 48 ساعة يومي الجمعة والسبت المقبلين.

و أضافوا في رسالتهم أنه "بالرغم من المطلب الملح للمنظمات الحقوقية المغربية والدولية وجهات حكومية وبرلمانية عديدة في العالم الداعية إلى إطلاق سراحنا بدون قيد أو شرط فان الدولة المغربية وبسلوكها في الإبقاء علينا رهن الاعتقال الاحتياطي تعسفا دون أن تباشر إجراءات المحاكمة أو تطلق سراحنا تضع نفسها في وضعية شاذة ومناقضة للقانون الدولي الذي يكفل الحق في محاكمة عادلة في آجال معقولة".

و أوضحوا أن سلوك السلطات المغربية تؤكد أن السياسة المغربية قائمة على انشغالات سياسية و أمنية تهدف الى قمع المدافعين الصحراوبين لحقوق الانسان الذين يعبرون عن آرائهم السياسة المناقضة الى وجهات نظر النظام المغربي حول مسألة الصحراء الغربية.


"إن اعتقالنا ومنذ البداية لم يكن اعتقال ذو صبغة جنائية،في ظل حملة واسعة شعواء شوفينية انخرطت فيها غالبية الأحزاب والمنظمات النقابية وبعض الجمعيات المغربية في تحريض صريح على الكراهية والقتل مؤطرة بشعارات كالخونة والأعداء والعملاء " توضح الرسالة مذكرة بان المجموعة معروفة لدى المنظمات الحقوقية المغربية والدولية بما فيها السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب والسفارة الأمريكية

واستوقفت المعتقلون الصحراويون، السيدة كلينتون عند مجموعة الاسئلة قائلين بان اجاباتها "تعمق الفهم، وترشد لمعرفة الحقيقة من قبيل :ألا تعتبر تلك الحملة الموجهة والمنظمة "إدانة وحكما سابقا" لآوانه في حين أن القضاء وحده حسب الدستور المغربي المخول للبت في هذه النازلة ؟ ألا يشكل ذلك توجيها وتأثيرا على مجريات التحقيق وبالتالي مسا بالحق في المحاكمة العادلة ؟هل يمكن تصديق تهم فضفاضة أو تستقيم كالخيانة او العملة على إثر زيارة علنية ذات طبيعة إنسانية وحقوقية محضة تابعتها وسائل الإعلام المحلية والدولية في وقت العمالة تفترض أن تكون عملا سريا وليس علنيا ؟

"إن المغرب الذي أصبح بوضع متقدم من لدن الاتحاد الأوروبي ونوع من الاعتبار والعلاقات الخصوصية من بعض القوى الدولية والذي يظهر أو يحاول أن يعطي الانطباع للعالم بأنه في مقدمة المناهضين " للإرهاب " لا يكترث بالمرة لهذه الالتزامات وما تقتضيه من قطيعة مع سجله السيئ في مجال حقوق الانسان بل يتمادى في اضطهاده للصحراويين متحصنا بظروف وشروط تشكل غطاء لعدم احترامه المطلق لحقوق الانسان مما يساهم بالنتيجة موضوعيا في إشاعة قيم الكراهية والحقد والعنصرية والتطرف التي تعتبر التربة الخصبة لأية نبتة فاسدة أو بذرة لفكر عدمي وظلامي لا يعرف الديمقراطية" توضح الرسالة في الاخير .
المصدر(واص

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...