الأسير المدني الصحراوي إبراهيم الإسماعيلي – مجموعة أكديم إيزيك
سجن أيت ملول 2، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
بسم الصحراء الغربية وشعبها المكافح،
أنا إبراهيم الإسماعيلي، أسير مدني صحراوي من مجموعة أكديم إيزيك، أعلن دخولي اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في إضراب إنذاري عن الطعام، وهذا هو يومه الأول.
دخلتُ هذه الخطوة بعد أن استنفدتُ الطلبات والمراسلات، ولم أجد من إدارة السجن المحلي أيت ملول 2 إلا التجاهل. وأذكّر بالأسباب التي دفعتني إليها:
1. محاولة حملي على توقيع إقرار مكتوب برفضي التطبيب والعلاج، وأنا لم أرفضه يومًا، بل طالبت به مرارًا.
2. تدهور وضعي الصحي، وأنا أعاني من أمراض مزمنة منها ضيق التنفس، ومن آلام حادة وانتفاخ في رجلي اليمنى أثّرا على قدرتي على الحركة.
3. رفض توفير الضمادات الطبية الداعمة التي أوصى بها الطبيب المختص.
4. تأجيل مواعيدي الطبية العاجلة، ومنها عملية الأذن (5 ماي 2026) وعملية الركبة (16 أبريل 2026).
5. وجبات غذائية لا تلائم التوصيات الطبية.
6. نقلي في سيارة قديمة يصدر عنها دخان يخنقني عند النزول منها.
7. عدم استقبال طبيبة السجن لي في عدة مرات.
8. قطع الاتصال الهاتفي عني أثناء دخول رفاقي في إضراب عن الطعام.
مطالبي:
1. ترحيلي إلى الصحراء الغربية.
2. التزام السلطات المغربية بقرارات لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة.
3. وقف كل محاولة لفرض إقرار لا يعكس موقفي من العلاج.
4. تمكيني من الفحوصات والعمليات المؤجلة وتوفير الضمادات الموصى بها.
5. استقبالي من طرف طبيبة السجن كلما احتجت إلى ذلك.
6. نقلي في وسيلة نقل سليمة، وإلى مستشفى مدني متخصص عند الاقتضاء.
7. نظام غذائي يناسب وضعي الصحي.
8. ضمان حقي في الاتصال الهاتفي بعائلتي وعدم قطعه.
هذا الإضراب إنذار سلمي، ولم أختره هروبًا من الحياة، بل دفاعًا عن حقي في العلاج وفي المعاملة الإنسانية. وإنني أحمّل إدارة السجن والسلطات المغربية كامل المسؤولية عن سلامتي وعن أي مضاعفات صحية تترتب على هذا الوضع.
وأناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر وآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وكل المنظمات الحقوقية متابعة وضعي، والضغط من أجل تمكيني من حقوقي، وأجدد المطالبة بالحرية لجميع الأسرى المدنيين الصحراويين.
الحرية للأسرى المدنيين الصحراويين
الحرية لمجموعة أكديم إيزيك
إبراهيم الإسماعيلي
اليوم الأول – الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
