المغربي بلال التليدي، محلل بدرجة حمار

اخر تحديث:
المستقلة للأنباء

محتويات المقال

  


نشرت جريدة "القدس العربي" العبرية مقالا بعنوان " ما بعد إنهاء المينورسو في الصحراء الغربية" لبوق المخزن الغبي بلال التليدي، يحلل فيه ماذا سيحدث بعد انسحاب المينورسو، وهو تحليل حمار لا أكثر ولا أقل. نعم، تحليل حمار، أصر على هذا الوصف واعاند. التفسير الوحيد لتحليله أنه كتبه وهو واقع تحت تأثير جرعة قوية من المخدرات. يتحدث عن القرار 2797، ويتحدث عن مسودة القرار الأمريكي الذي أسقطه الفيتو الروسي. اقرأوا يرحمكم الله تحليل الحمار موجها كلامه للجزائر:" فمسودة القرار الأمريكي توعدت بفرض عقوبات دولية على أي طرف يعرقل المسار السياسي أو يمتنع عن الانخراط في المفاوضات لتسوية هذا النزاع المفتعل". يا حمار، هل تعتقد أن امريكا ستفرض عقوبات دولية بسبب رفض مسودة قرار تم رفضه بفيتو؟ الحمار يظن أن المسودة تمت المصادقة عليها ويعتقد أن امريكا المهزومة لا زالت تستطيع عقاب الجزائر وعقاب البوليساريو. يواصل الحمار تحليله قائلا:" هناك إشارات صادرة من بعض أعضاء مجلس الشيوخ بالتحرك من أجل تصنيف البوليساريو جماعة إرهابية، ومن ثمة وضع الجزائر تحت طائلة العقوبة لرعايتها واحتضانها لهذه المنظمة، يجعل الجزائر تفكر ألف مرة قبل الإقدام على هذه الخطوة".
يا حمار اعضاء الكونغرس الثلاثة الذين كانوا يقولون وهم سكارى إنهم سيصنفون البوليساريو حركة إرهابية سقطوا في الانتخابات وفقدوا مقاعدهم. اقرأوا ما يقول الحمار:" هناك سيناريو التفاوض المباشر بين المغرب والجزائر، والذي يبدو الخيار المثالي، طالما طالب به المغرب، لكن الجزائر دائما كانت ترفضه، لكن، مع ذلك لا شيء مستحيل، ففي ظل تحول جيوستراتيجي في المنطقة، قد تضطر الجزائر للانخراط في هذا الخيار، إن قدرت أنه يصلح ثمنا لعدم خسارة أمنها أو استقرارها الداخلي". يا حمار هل تعتقد أن رئيس الجزائر سيجلس مع المومياء المحنطة السكرانة تحت أي ظرف للتفاوض؟ الجزائر اعلنت منذ زمن طويل إنها لن تلطخ يديها بمصافحة من صافح الكيان الصهيوني، وتتكبر أن تنحدر إلى مستوى التفاوض مع مملكة المخدرات.
واصلوا قراءة ما كتب الحمار:" بعض المحللين والسياسيين بالمغرب يرون أن الحل يكمن في سحب ملف الصحراء من اللجنة الرابعة". يا للضحك. يا حمار المغرب بلد احتلال ولا يستطيع سحب الملف من لجنة تصفية الاستعمار. نصيحتنا لهذه الجريدة القمامة المسماة القدس العربي أن تحترم نفسها ولو قليلا، ونصيحتنا للحمار بلال التليدي أن يقلل من المخدرات قبل أن يأخذ القلم ليكتب.
السيد حمدي يحظيه
شارك المقال:

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.