كتبت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بلاثيو خلال الفترة من سنة 2002 و2004 وهي الفترة التي شهدت أزمة جزيرة ليلى بين المغرب واسبانيا مقالا في جريدة الموندو الاسبانية حول حول الفيتو الروسي وانقضاء عهدة المينورسو وبعد عرضها للمواقف المتباينة في المجلس حول القضية الصحراوية ختمت مقالها بخلاصة جاء فيها:
"على الصعيد الداخلي، يظل التنافس حول الصحراء الغربية عنصراً جوهرياً لشرعية النظام الملكي منذ عهد الحسن الثاني. إن تقديم التكامل الترابي كمسألة تم تجاوزها سيكون له قيمة سياسية وسلالية واضحة في مرحلة انتقال ملكي تشهد تنامياً لدور ولي العهد وتصاعداً لحالة التذمر بين الشباب.
غير أن إعلان النصر لا يترادف مع تحقيقه؛ فانتهاء ولاية بعثة "المينورسو" — بل وحتى خروجها — لا يغير الوضع القانوني للصحراء الغربية التي لا تزال مسجلة ضمن أقاليم الأمم المتحدة غير المتمتعة بالحكم الذاتي. وهو لا ينقل السيادة، ولا يلغي صلاحيات الجمعية العامة، كما أنه لا يحل النزاع مع جبهة البوليساريو."
