الصحافة المغربية تتحدث عن مناورات عسكرية مغربية إماراتية مرتقبة بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية

اخر تحديث:
المستقلة للأنباء

محتويات المقال

 


تتحدث وسائل إعلام مغربية عن تحضيرات لإجراء مناورات عسكرية مشتركة بين الاحتلال المغربي وعراب التطبيع مع الكيان الصهيوني الإمارات، يُرتقب أن تشمل مناطق من الصحراء الغربية المحتلة، في خطوة تثير استفزازات جديدة بشأن أبعادها العسكرية والسياسية، وتداعياتها على الوضع في الإقليم الخاصع للاستعمار.

وتأتي هذه الأنباء في سياق إقليمي ودولي يتسم بتصاعد التوتر حول القضية الصحراوية، ولا سيما عقب التطورات الأخيرة في مجلس الأمن الدولي بشأن ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، وما أثارته من مخاوف بشأن مستقبل دور البعثة الأممية في الإقليم المحتل.
وتكتسب هذه المناورات، في حال تأكدت إقامتها بالمناطق المحتلة، أبعاداً تتجاوز التعاون العسكري الثنائي بين الرباط وأبوظبي، بالنظر إلى الوضع القانوني الدولي للصحراء الغربية باعتبارها إقليماً لا يزال مدرجاً ضمن قائمة الأقاليم الخاضعة للاستعمار، ولايزال  الشعب الصحراوي ينتظر حقه في تقرير المصير.

وأعادت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية إلى المغرب في أكتوبر الماضي، وترؤسه الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المختلطة المغربية الإماراتية، تسليط الضوء على مسار التعاون العسكري بين البلدين، الذي يشمل تطوير القدرات والتكوين والصناعات الدفاعية وتبادل الخبرات. 
وكان موقع «هنا الصحراء» المغربي قد نشر في 6 نوفمبر الجاري تقريراً تحدث فيه عن استعدادات لتنظيم مناورات جوية مشتركة واسعة النطاق بالقرب من الحدود الشرقية، مشيراً إلى عدم صدور تأكيد رسمي بشأن موعدها أو طبيعة القوات والطائرات المشاركة.

ويرى خبراء أن إجراء أي تدريبات عسكرية أجنبية في الصحراء الغربية دون مراعاة وضعها القانوني الدولي وحقوق شعبها من شأنه أن يثير المزيد من التوتر، خصوصاً في ظل التطورات التي أعقبت تعثر مجلس الأمن في تجديد ولاية المينورسو وانتهاء مهمتها بعد 35 عاماً من إنشائها لتنظيم الاستفتاء.
شارك المقال:

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.