انقطاع الاتصال بالأسير المدني الصحراوي محمد لمرابط منذ 2 نوفمبر ومخاوف على مصيره وسلامته
في إطار متابعتها الحثيثة لوضعية الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية، توصلت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية بمعطيات مؤكدة تفيد بأن عائلة الأسير المدني الصحراوي محمد لمرابط من مجموعة "12 اكتوبر" لم تتوصل بأي اتصال من ابنها منذ الإثنين 2 نوفمبر. وقد أعربت العائلة عن مخاوفها المشروعة بشأن مصير ابنها وسلامته الجسدية والنفسية، في ظل غياب معلومات مؤكدة عنه.
وتعبر الرابطة بدورها عن نفس المخاوف، وتشدد على أن انقطاع الاتصال، في حال استمراره دون تفسير أو معلومات رسمية، يثير قلقا حقوقيا جديا بشأن سلامة الأسير وحقه في الاتصال بعائلته، ويستدعي من سلطات الاحتلال المختصة تقديم معلومات واضحة ومؤكدة حول مصيره ومكان احتجازه وظروفه.
وإذ تؤكد الرابطة على أن الحق في الحياة والسلامة الشخصية، والحماية من التعذيب وسوء المعاملة، والحق في الاتصال بالعائلة، وفي محاكمة عادلة، هي ضمانات أساسية مقررة في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، فإنها تطالب سلطات الاحتلال المغربي بالكشف الفوري عن مصير الأسير المدني الصحراوي محمد لمرابط ومكان احتجازه، وتمكين عائلته من معلومات مؤكدة عنه، وضمان عدم تعرضه لأي شكل من أشكال التعذيب أو سوء المعاملة أو الاختفاء القسري.
وعليه، تطالب رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية:
1. الكشف الفوري عن مصير ومكان احتجاز الأسير المدني الصحراوي محمد لمرابط، وتقديم معلومات مؤكدة لعائلته.
2. ضمان اتصال منتظم بينه وبين عائلته، واحترام الضمانات القانونية المتعلقة بظروف الاحتجاز.
3. ضمان سلامته الجسدية والنفسية، ومنع أي تعرض للتعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
4. احترام ضمانات المحاكمة العادلة، وعدم حرمانه من الحقوق المقررة قانونا.
5. تمكين آليات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المستقلة من التحقق من وضعه، والاطلاع على ظروف احتجازه.
وتدعو الرابطة الضمائر الحية وآليات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، والإجراءات الخاصة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والهيئات التعاهدية، إلى ممارسة مزيد من الضغط على سلطات الاحتلال المغربي من أجل الالتزام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وضمان حماية الأسرى المدنيين الصحراويين، والكشف عن مصير كل من انقطعت أخباره، واحترام كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية
العيون المحتلة/ الصحراء الغربية
السبت 07 نوفمبر 2026
