بيان تكذيبي وتوضيح للرأي العام

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال
بيان تكذيبي وتوضيح للرأي العام
صادر عن الأسير المدني الصحراوي البشير خدا - السجن المحلي العيون 2 بالصحراء الغربية.

على إثر ما ورد في التقرير الصادر عن ما يسمى المجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان بتاريخ 28 أكتوبر 2026، بخصوص وضعية مجموعة أسرى  أگديم إيزيك، والذي تضمن مغالطات تمسني بشكل مباشر، أجد نفسي مضطرا لتوضيح الحقائق التالية للرأي العام الوطني والدولي:

أولا: إن ما ورد في تقرير المجلس بخصوصي بأنني صرحت لفريقه بأنني لم أكن مضربا عن الطعام عار من الصحة وأؤكد أنني قدمت إشعارا كتابيا بالدخول في إضراب عن الطعام يوم 23 شتنبر 2026 إلى إدارة السجن المحلي تيفلت 2، احتجاجا على ظروف الاعتقال وعدم تنفيذ قرارت لجنة مناهضة التعذيب و فريق الاعتقال التعسفي، والمطالبة بالترحيل إلى الصحراء الغربية قرب عائلتي.

ثانيا: علقت إضرابي عن الطعام يوم 25 شتنبر 2026 فقط بعد الاستجابة لمطلبي ونقلي إلى السجن المحلي العيون 2 المحتلة، وليس كما يحاول التقرير الإيحاء بأنني لم أكن مضربا.

ثالثا: أكذب بشكل قاطع ما ورد في التقرير بأن فريق المجلس زارني أو التقى بي أو حاول التواصل معي، لم يزرني أي فريق يمثل المجلس الوطني الاحتلال المغربي لحقوق الإنسان، ولم يلتق بي، ولم يحاول حتى الاتصال بي لا في تيفلت 2 ولا في العيون 2. وما نشر بهذا الخصوص لا أساس له.

وعليه، فإنني أعتبر ما ورد في التقرير المذكور محاولة لتزييف الحقائق والتغطية على الأسباب الحقيقية للإضراب عن الطعام الذي خاضه رفاقي، وأحمل المجلس مسؤولية ترويج معطيات كاذبة تمس مصداقيتي كأسير.

وفي الختام، أوجه تحية الصمود والوفاء إلى رفاقي الأسرى الأبطال في مجموعة أكديم إيزيك و إلى الطلبة الصحراويين مجموعة 12أكتور/العلم  وكل الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي على صمودهم وثباتهم على العهد، وتحية إكبار واعتزاز إلى جماهير شعبنا الصحراوي الصامد في المناطق المحتلة ومخيمات العزة والكرامة والشتات، وإلى رائدة كفاحنا وممثلنا الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب - جبهة البوليساريو.
وما ضاع حق وراءه مطالب.
عن الأسير المدني الصحراوي
البشير خدا
السجن المحلي العيون 2
بتاريخ: 30 أكتوبر 2026
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.