في تطور مفاجئ، الجمعة، وزعت البعثة الروسية مشروع قرار مقتضباً بشأن الصحراء الغربية، يقتصر على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لمدة عام واحد.
ويشير التحرك الروسي إلى احتمال استخدام موسكو حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي الذي وُضع بصيغته النهائية للتصويت (باللون الأزرق)، ما يعني أن التصويت عليه يتعين أن يجري اليوم، نظراً إلى أن ولاية بعثة المينورسو تنتهي غداً.
ولا يُتوقع أن يحظى مشروع القرار الروسي بتسعة أصوات مؤيدة، وهي الحد الأدنى المطلوب لاعتماده في مجلس الأمن. وفي حال استخدمت روسيا الفيتو لإسقاط مشروع القرار الأمريكي، ولم يُعتمد المشروع الروسي أيضاً، فقد تعود المفاوضات بين الأطراف إلى المربع الأول، مع تكثيف المشاورات في اللحظات الأخيرة للتوصل إلى صيغة جديدة تتجنب استخدام الفيتو وتسمح بتمديد ولاية البعثة.
وفي ما يلي نص مشروع القرار الروسي:
مجلس الأمن،
إذ يشير إلى جميع قراراته السابقة بشأن الصحراء الغربية ويؤكدها من جديد،
وإذ يعرب عن دعمه الكامل للأمين العام ومبعوثه الشخصي، ستافان دي ميستورا، وللولايات المتحدة، في مساعيهم الرامية إلى دفع العملية السياسية قدماً، استناداً إلى نتائج المفاوضات المباشرة التي عُقدت في واشنطن ومدريد بين المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الطرفين للنزاع، بما يتفق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، بما في ذلك مبدأ تقرير المصير،
وبعد نظره في تقرير الأمين العام المؤرخ 1 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (S/2026/781)، وفي المراجعة الاستراتيجية للبعثة التي أُجريت عملاً بالقرار 2797 (2025)،
يقرر تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2027.
يطلب إلى الأمين العام إطلاع مجلس الأمن على المستجدات بانتظام.
يقرر مواصلة النظر في هذه المسألة.
