الترجمة العربية لوثيقة اتفاقية السلام بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجبهة البوليساريو

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال
فيما يلي ترجمة الترجمة العربية لوثيقة اتفاقية السلام بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجبهة البوليساريو
أولاً: ديباجة الاتفاق ومبادئه
إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجبهة البوليساريو، ممثلتين في الوفدين الموقعين أدناه، وبعد مفاوضات جرت في الجزائر العاصمة، اتفقتا على ما يلي:
1\. اعتباراً لتمسك الطرفين الموريتاني والصحراوي بالاحترام الدقيق للمبادئ الثابتة الواردة في ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية وميثاق الأمم المتحدة، المتعلقة بحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، وبحرمة الحدود الموروثة عن الحقبة الاستعمارية.

2\. اعتباراً للرغبة الصادقة لدى الطرفين في إرساء سلام عادل ونهائي بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجبهة البوليساريو، وفقاً لمبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل وحسن الجوار.

3\. اعتباراً للضرورة الملحة التي تفرض على الطرفين إيجاد حل شامل ونهائي للنزاع، يضمن للشعب الصحراوي حقوقه الوطنية الكاملة، ويحقق السلام والاستقرار في المنطقة.

ثانياً: بنود الاتفاق
البند الأول:
أ) تعلن الجمهورية الإسلامية الموريتانية رسمياً أنها ليست لها، ولن تكون لها، أي مطالبات إقليمية أو غيرها بشأن الصحراء الغربية.

ب) تقرر الجمهورية الإسلامية الموريتانية الانسحاب نهائياً من الحرب غير العادلة في الصحراء الغربية، وفقاً للترتيبات المتفق عليها بصورة مشتركة مع ممثل الشعب الصحراوي، جبهة البوليساريو.

البند الثاني:
تعلن جبهة البوليساريو رسمياً أنها ليست لها، ولن تكون لها، أي مطالبات إقليمية أو غيرها تجاه موريتانيا.

البند الثالث:
تقرر جبهة البوليساريو، باسم الشعب الصحراوي، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، بموجب هذا الاتفاق، إبرام سلام نهائي بينهما.

البند الرابع:
قرر الطرفان عقد لقاءات دورية بينهما، بهدف السهر على تنفيذ الترتيبات المشار إليها في الفقرة الأولى، البند (ب).

البند الخامس:
يقوم الطرفان، فور توقيع هذا الاتفاق، بإحالته إلى رئيس منظمة الوحدة الإفريقية الممارس لمهامه، وإلى أعضاء اللجنة المخصصة، وإلى الأمينين العامين لمنظمة الوحدة الإفريقية والأمم المتحدة، وكذلك إلى الرئيس الممارس لحركة عدم الانحياز.
 ثالثاً: كيفيات تنفيذ اتفاق السلام
عنوان الوثيقة: كيفيات تنفيذ اتفاق السلام بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجبهة البوليساريو
1\. اعتباراً للبنود الواردة في الجزء العلني من هذا الاتفاق.
2\. اعتباراً لضرورة إرساء سلام عادل ونهائي، قائم على الاحترام الكامل للسلامة الإقليمية لكل طرف، وعلى احترام السيادة الخاصة بالشعبين الشقيقين الصحراوي والموريتاني، باعتبار ذلك الضمان الوحيد لإقامة مناخ من التفاهم والتوافق والتعاون بين الشعبين.

3\. اعتباراً لأن جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي والوحيد لشعب الصحراء الغربية.

البند الأول:
تتعهد موريتانيا بإنهاء وجودها في الصحراء الغربية، وتسليم الجزء من الصحراء الغربية الذي تسيطر عليه مباشرة إلى جبهة البوليساريو، خلال أجل قدره سبعة أشهر، ابتداءً من تاريخ توقيع هذا الاتفاق.
حرر بالجزائر العاصمة، في 5 أغسطس 1979.

 رابعاً: الموقّعون على الاتفاق
عن الجمهورية الإسلامية الموريتانية:
المقدم أحمد سالم ولد سيدي، النائب الثاني لرئيس اللجنة العسكرية للإنقاذ الوطني، الوزير المكلف باللجنة الدائمة.

عن جبهة البوليساريو:

البشير مصطفى السيد، الأمين العام المساعد لجبهة البوليساريو، وعضو اللجنة التنفيذية ومجلس قيادة الثورة.

### خامساً: الوفود المشاركة في المفاوضات

وفقاً للنص الوارد في الصورة الثانية، ضم الوفد الموريتاني:
* المقدم أحمد سالم ولد سيدي، النائب الثاني لرئيس اللجنة العسكرية للإنقاذ الوطني، الوزير المكلف باللجنة الدائمة.
* المقدم أمباري ولد عبد الله، عضو اللجنة العسكرية للإنقاذ الوطني، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش.
وضم الوفد الصحراوي، برئاسة البشير مصطفى السيد، الأمين العام المساعد لجبهة البوليساريو وعضو اللجنة التنفيذية ومجلس قيادة الثورة:
* محمد سالم ولد السالك، وزير الإعلام، وعضو المكتب السياسي لجبهة البوليساريو
* محمود عبد الفتاح، مسؤول دائرة أوروبا بجبهة البوليساريو.

وقد اجتمع الوفدان في الجزائر العاصمة، عاصمة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وبعد المفاوضات اتفقا على البنود الواردة في الوثيقة.


شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.